الضمير تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة المعتقلين المضربين عن الطعام

الضمير تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة المعتقلين المضربين عن الطعام


طالبت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، بالإفراج الفوري عن المعتقلين المضربين عن الطعام، محملة مصلحة السجون الإسرائيلية كامل المسؤولية عن حياتهم.


ووفق بيان للمؤسسة، فقد تمكن محاميها فارس زياد من زيارة المعتقلين المضربين عن الطعام حسن الصفدي وأيمن شراونة في سجن الرملة/ نيتسان 'مراش' المركز الطبي، ولم يتمكن المعتقل الإداري سامر البرق من الخروج لمقابلة المحامي نظرا للتدهور الخطير على وضعه الصحي جراء إضرابه المستمر عن الطعام منذ 114 يوما أي منذ (2736) ساعة.


واعتبرت مؤسسة الضمير أن التضامن مع المعتقلين المضربين عن الطعام واجب وطني وأخلاقي، داعية شعبنا وقواه الحية إلى عدم ترك حياة المعتقلين رهينة حسن نوايا قوات مصلحة السجون الإجرامية.


وأعربت مؤسسة الضمير عن استغرابها من استمرار بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة، في صمتها إزاء ما آلت إليه الظروف الصحية للمعتقلين المضربين وفشلها في ممارسة الضغط على قوات الاحتلال للإفراج عنهم بأسرع وقت وقبل فوات الأوان.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018