رفض علاج الاسير العيساوي في المستشفى رغم تدهور وضعه الصحي

رفض علاج الاسير العيساوي في المستشفى رغم تدهور وضعه الصحي

 

نقلت المحامية شيرين العيساوي، أن شقيقها الاسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي (33 عاما) يتعرض لضغوط مكثفة وخطيرة اصبحت تهدد حياته بينما ترفض ادارة السجون علاجه في المستشفى رغم تدهور حالته الصحية.

وتزامنا مع دخول شقيقها الاسير يومه الـ123 من اضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعادة اعتقاله بعد 9 شهور من تحرره في صفقة وفاء الاحرار، ناشدت العيساوي "كل الضمائر للتحرك لانقاذ حياته قبل فوات الاوان، والتحرك السريع لان ادارة السجون تمارس نوع اخر من اساليب التعذيب بهدف اغتياله رغم دخوله الشهر الخامس في اضرابه عن الطعام واليوم العاشر من اضرابه عن الماء"، وذكرت أن "الادارة تتعمد نقله من سجن مستشفى الرملة الى مستشفى اساف هروفيه والعكس بمعدل مرتين يوميا".

وقال الاسير المضرب ايمن شراونة ان "اخي سامر يعاني من عدم انتظام في نبضات القلب وهبوط حاد في ضغط الدم اضافة الى اصابته بحالات اغماء متكررة وتردي وضعه الصحي بشكل عام".

وذكر ان الادارة وبعد تردي وضعه الصحي نتيجة عدم انتظام دقات القلب نقلته يوم الاربعاء الساعة الخامسة  مساء الى مستشفى "اساف" هروفيه وتمت اعادته يوم الخميس الى سجن مستشفى الرملة الساعة الثانية  فجرا ليعيدوا نقله مرة اخرى الى مستشفى اساف هروفيه الساعة الخامسة فجرا وهو في وضع صحي حرج لغاية".

وذكرت المحامية العيساوي أن الاطباء في مستشفى اساف هروفيه اوصوا بابقائه هناك وعدم نقله، الا ان ادارة سجن الرملة لم تأبه لذلك في محاولة لاغتيال اخي المحرر ضمن صفقة وفاء الاحرار".

من جانبه، أشار عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف، إلى أن هناك اتصالات وجهود حثيثة تجريها قيادة الجبهة الديمقراطية مع الأخوة المصريين للتدخل من أجل إنهاء معاناة الأسيرين أيمن الشراونة وسامر العيساوي.

وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن الأسيرين الشراونة والعيساوي، داعياً إلى إلزام حكومة الاحتلال باحترام بنود صفقة تبادل الأسرى التي أبرمت بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل في تشرين الاول 2011 وبرعاية مصرية
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018