بعد زيارة محاميها لهم: الضمير تبدي قلقها على حياة الأسرى المضربين عن الطعام

بعد زيارة محاميها لهم: الضمير تبدي قلقها على حياة الأسرى المضربين عن الطعام


أعربت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان عن قلقها على حياة المعتقلين الفلسطينيين الذين يخوضون الاضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال منذ فترات متفاوتة في أعقاب إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية .


وكان محامي الضمير "فارس زيّاد" قد زار يوم أمس الاثنين ، عيادة سجن الرملة، والتقى هناك بالمعتقلين المضربين عن الطعام أيمن شراونة وسامر العيساوي، ولم يسمح له بمقابلة المعتقل الإداري عدي الكيلاني والذي يخوض الاضراب المفتوح منذ 45 يوماً.


وقال المعتقل المحرر في صفقة التبادل المقدسي سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ (126 يوماً)، للمحامي زياد بأنه لن يتراجع عن إضرابه عن الطعام حتى ينال الحرية أو الشهادة ويتمسك المعتقل بموقفه على الرغم من التدهور الخطير في حالته الصحية حيث أبلغ المعتقل محامي الضمير أنه نقل يوم الاربعاء الماضي الى مستشفى "آساف هروفيه" بعد انخفاض حاد في نبضات القلب لتصل الى (48 نبضة/دقيقة)، وبعد أن استقر وضعه الصحي أعيد إلى عيادة سجن "الرملة"، إلا أنه وبعد عدة ساعات أصيب باختناق وصعوبة في التنفس، وتبين أن معدله (43 ن/د) مما أجبر إدارة السجن على نقله مرة اخرى إلى مستشفى "آساف هروفيه" وأدخل الى العناية المركزة فيما كان معدل نبضه (36 ن/د)، وقد رفض المعتقل في البداية تلقي العلاج في المستشفى، وبعد أن فحصته لجنة طبية أُبلغ انه اذا لم يأخذ العلاج فسيعطى له بالقوة "الانفوزيا" وهو ما يشكل خطراً جدياً على حياته مما حمله على الاستجابة وتناول الدواء، وتمت إعادته إلى عيادة سجن "الرملة" يوم الماضي.


وأكد المحامي زيّاد ان المعتقل العيساوي وعلى الرغم من صلابته إلا أنه يعاني حاليا من العديد من الامراض وما زال يصاب بنوبات إغماء من وقت لآخر. ويذكر أنه في يوم السبت الموافق 1/12/2012، دخل "طبيب" الى غرفته لفحصه، وحين حاول الوقوف للفحص أصيب بغيبوبة وسقط أرضاً فما كان من الطبيب سوى تركه على الارض ومغادرة الغرفة.


فيما قال المعتقل المحرر في صفقة التبادل الأخيرة أيمن شراونة (36عاماً) والذي أعادت قوات الاحتلال اعتقاله في تاريخ 31/1/2012، والمضرب عن الطعام منذ (157 يوماً)، للمحامي زيّاد بأن مسؤول استخبارات السجن يجرى معه جلسات يومية في محاولة منه لثنيه عن إضرابه دون أن يقدم له أي تعهدات خطية للإفراج عنه.


وحملت الضمير كامل المسؤولية عن حياة الأسرى ودعت القيادة الفلسطينية ممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الإسلامية بضرورة الانتصار لحرية الأسرى والمعتقلين وقضيتهم العادلة، وطالبت جمهورية مصر العربية  الراعي لصفقة "التبادل" وأطراف الرباعية الدولية التدخل الفوري والعاجل لدى قوات الاحتلال للإفراج عن المعتقلين المضربين دون قيد أو شرط.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018