الجهاد الإسلامي تحذر من تفجر الأوضاع إن استشهد أحد الأسرى المضربين

الجهاد الإسلامي تحذر من تفجر الأوضاع إن استشهد أحد الأسرى المضربين

 

حذرت حركة "الجهاد الإسلامي" من انقلاب الأوضاع في المنطقة رأسا على عقب في حال استشهد أي أسير فلسطيني من المضربين عن الطعام بسجون الاحتلال.

وأكد داوود شهاب، الناطق باسم الحركة في تصريحات صحافية، أن أي مساس أو أذى تتعرض له حياة الأسرى سامر العيساوي، وأيمن شروانة، وجعفر عز الدين، وطارق قعدان المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، سيؤدي إلى قلب الموازين وإلى عدم استقرار في المنطقة، مؤكدا: "الله وحده يعلم كيف ستؤول الأمور لو تعرض أي من هؤلاء الأسرى إلى خطر، أو لو استشهدوا."

الأسرى يمثلون كل الشعب الفلسطيني

وقال شهاب إن موقف حركته لا ينطبق على الأسرى أبناء "الجهاد الإسلامي" فحسب، بل على كافة الأسرى المضربين في سجون  الاحتلال، مضيفا: "هؤلاء الأسرى لا يمثلون أنفسهم، بل يمثلون كل الشعب الفلسطيني، وبالتالي كل الشعب الفلسطيني يجب أن يقف معهم"

وتابع: "إن سامر العيساوي وزملاءه المضربين، كلهم حياتهم معرضة للخطر، وربما سامر المضرب عن الطعام منذ أكثر من 200 يوما، هو الأكثر اقترابا من الخطر، وهو بطل يمثل كل الشعب.. ولكن هذا الموضوع سيفتح الأمور على باب واسع من عدم الاستقرار في الساحة الفلسطينية، فيما ستؤول الامور إلى مآلات صعبة."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018