قبل يوم من الافراج عن الاسير العيساوي السلطات الاسرائيلية تستدعي والده وشقيقه

قبل يوم من الافراج عن الاسير العيساوي السلطات الاسرائيلية تستدعي والده وشقيقه

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن قوات من جيش الاحتلال برفقة المخابرات الإسرائيلية قامت باقتحام منزل الأسير سامر العيساوي قبل يوم من الإفراج عنه، وسلمت كلا من والده طارق العيساوي وشقيقه مدحت العيساوي استدعاءات لمراجعة المخابرات الإسرائيلية.


وذكر المركز أن ضابطا في المخابرات الإسرائيلية، هدد والد سامر العيساوي بالتنغيص على العائلة.

وكتبت المحامية شيرين عيساوي على صفحتها على الفيس بوك صباح اليوم "الآن اقتحام البيت واستدعاء والدي وشقيقي مدحت، والله سنفرح ونفرح ونفرح بحرية البطل سامر عيساوي ويقول المخابرات الان لوالدي لان العالم معكم يا عائلة عيساوي سننغص عليكم.. ومني بحكيلك يا محتل لأننا الحق سيبقى العالم معنا وسنفرح".

ونقل مركز أسرى فلسطين للدراسات عن عائلة العيساوي أنه من المفترض أن تفرج سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 23/12، من سجن شطة عن الأسير سامر طارق العيساوي (35 عامًا) من بلدة العيسوية بالقدس المحتلة بعد اعتقال استمر أكثر من عام ونصف.

 

اعتقل سامر العيساوي بعد أن تم الإفراج عنه في صفقة تبادل الأسرى بعد اعتقال دام 10 سنوات وذلك في عام 2011، وبعد عدة شهور من الإفراج عنه قامت السلطات الاسرائيلية باعتقاله مجددا يوم 7 من تموز عام 2012 ، بحجة محولته دخول منطقة الرام وعدم التزامه بشروط الصفقة.


في الأول من آب عام 2012 أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على إعادة اعتقاله تعسفيا ودون أي مبرر، خلال إضرابه الذي استمر لمدة 9 شهور والذي يعتبر أطول إضراب في تاريخ البشرية خاضه سامر من اجل حريته، عقدت عدة جلسات في المحكمة العسكرية في "عوفر" ومحكمة صلح الاحتلال في القدس انتهت بانتصاره. بعد أن كانت تطالب سلطات الاحتلال بإعادته إلى ما تبقى من حكمه والبالغة 20 عاما من أصل 30 عاما قضى منها 10 سنوات قبل أن يفرج عنه بصفقة التبادل.

بعد معركة طويلة خاضها الأسير العيساوي بأمعائه، وواجه الموت فيها وتنقل بين عدة سجون ومستشفيات مدنية إضافة إلى معركة قانونية خاضها المحامي جواد بولس مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير، ومعركة ثالثة خاضتها عائلة الأسير على كافة المستويات المؤسساتية والحقوقية والإعلامية انتصر سامر في 23 من ابريل عام 2013 وكسر قانونا عسكريا كان قد فرض على الأسرى المحررين يقضي باعتقالهم لأي مخالفة يقومون بها حتى وإن كانت مخالفة سير !! واستطاع سامر بكل ما لديه من إرادة وعزيمة أن يكسر قيد السجان.
يوم غد 23 من ديسمبر سيرى سامر نور الحرية بعدما واجه الموت لما يقارب 9 شهور متتالية بمعركته من أجل الحرية والعدالة.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية