توسيع دائرة التضامن مع إضراب الأسرى الاداريين داخل السجون وخارجها

توسيع دائرة التضامن مع إضراب الأسرى الاداريين داخل السجون وخارجها

 أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات بعد استقبال رسالة من الهيئة القيادية العليا لحركة حماس وصلت المركز، أنهم قرروا توسيع مساحة المعركة مع السجان، وذلك بفتح باب التطوع لمن أراد التجند والدخول فى الاضراب فى كل السجون، وطالبت الهيئة الكل الفلسطيني والعربي وأحرار وشرفاء العالم بخطوات إسنادية للأسرى على كل المستويات، واليكم نص الرسالة كاملة :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ناصر المستضعفين والصلاة والسلام  على إمام المجاهدين سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم )

مرة أخرى تتحدى الأمعاء الخاوية مرة أخرى تشحن جوعها تتمختر مرفوعة الرأس تواجه صلف سجانها مفتقرة إلا من عزيمتها.

أبناء شعبنا العظيم ها هى ثلة من أبنائنا وكتيبة من مجاهدينا تشتبك فى الصفوف المتقدمة مع طغمة الحقد معلنة إرادة الحياة فى وجه ألات الموت ساعية الى الحرب فى حضرة أعداء الحرية مؤكدة إنسانيتها في وجه أعداء الانسانية عالية فى كرامتها غير أبهة فى سبيل ذلك الجوع، لا تعرف إلى الضعف طريق ولا يعرف الهون إليها سبيل ها هى فئة من المستضعفين تمضى ثابتة الخطى وضعت لنفسها هدفا هو الحرية ورسمت لطريقها خطة هى التحدي وها هى ماضية فى إضرابها عن الطعام.

أبناء شعبنا المجاهد أحرار امتنا العظيمة في أنحاء العالم إننا أمام التحدى الاسطورى للأمعاء الخاوية لنهيب بكم الى التحرك لنصرة المظلومين فاخرجوا من صمتكم وهبوا كل بما يستطيع وتفاعلوا كل بما يجيب فان الحياة مواقف ،فأرو إخوانكم ما يقر عيونهم ويربض على قلوبهم ويعينهم فى معركتهم أيها الأحرار إن مساحة تحرككم واسعة فستغلوها فما عاد الأمر يحتمل تأخير ولا تأجيل فعلموا أن جهدكم سيكون له دور حاسم فى المعركة وأن ضغطكم سيقصر أمدها ويؤكد حتمية الانتصار فيها

أيها الكرام إننا فى الهيئة القيادة العليا لاسرى حركة حماس وقفنا دائما الى جانب القضايا العادلة ونصرنا كل مظلوم ومستضعف ودفعنا الأثمان مهما غلت فى سبيل ذلك وها نحن من جديد نقف الى جانب ثلة من المستضعفين نسندهم بما نستطيع فما عاد مقبولا أن يبقى جرح الاعتقال الادارى نافذا يستنزف طاقات شعبنا وأعمار إخوانا بل وبلا حسيب ولا رقيب ولا ضابط .

أيها الأحرار ناصرنا إخواننا المعزولين انفراديا عام 2012 وكسرنا قيد عزلهم ونصرنا المحرومين من رؤية أبنائهم وذويهم فى ذات العام وكسرنا قيد منعهم وحرمانهم وكان لإسنادكم الأثر البالغ ساندناهم من البداية وسنستمر فى ذلك حتى ينالو ما يريدون

وعليه فإننا قررنا فتح باب التطوع لمن أراد التجند فى هذه المعركة والدخول في الإضراب عن الطعام في كافة المواقع ونهيب بالإخوة إلى تفريغ روح التضامن وإبراز معاني الجسد الواحد وليعلم السجان ومن يمسك بخيوط ملف الاعتقال الادارى أن صبرنا لن يطول أكثر وأننا على استعداد للموت كى يحى إخواننا.

وسيلتحق بالإضراب أفواج جديدة ستضم عددا من قيادات الحركة الأسيرة سيكون طليعتها رئيس الهيئة القيادية العليا وبعض أعضاء الهيئة

أيها الأحرار ها نحن بضعفنا ننصر إخواننا وعلى قلة حيلتنا نسندهم وبرغم قيدنا نسعى لكسر قيدهم فماذا أنتم فاعلون ...

إخوانكم فى الهيئة القيادية العليا لحركة حماس، عنهم خارجية الهيئة