بدل المستوطنين الثلاثة: دعوة وسائل الإعلام إلى التركيز على قضية الأسرى

بدل المستوطنين الثلاثة: دعوة وسائل الإعلام إلى التركيز على قضية الأسرى

دعا "مركز أسرى فلسطين للدراسات" كافة وسائل الإعلام إلى الاستمرار في تغطيه قضية إضراب الأسرى وتداعياته على أوضاع الأسرى الصحية، بعد التراجع الواضح في التركيز على قضيتهم منذ عملية اختفاء 3 مستوطنين في الضفة الغربية.

وقال رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز إن قضية الأسرى المضربين يجب أن تبقى أولوية في التغطية الإعلامية نظرا لخطورة أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام منذ 52 يوما متواصلة، معتبرا أن "عملية اختفاء جنود الاحتلال هو شأن إسرائيلي، ولا يجب أن نركز عليه كثيرا بحيث نتخلى عن التغطية المكثفة لأخبار الأسرى وإضرابهم المتواصل".

وتساءل الأشقر: "هل الإعلام الإسرائيلي يركز على إضراب الأسرى في السجون؟ هو بالكاد لا يأتي على ذكر الإضراب إلا في حالات نادرة جدا حتى لا يعطيه أهميه، لذلك على الإعلام الفلسطيني عدم التركيز على عملية اختفاء الجنود نفسها والحديث عن تداعياتها فقط من هجمة ضد أبناء شعبنا وحملات الاعتقال التي نفذتها قوات الاحتلال في القرى والمدن الفلسطينية، مع استمرار التفاعل الإعلامي مع إضراب الأسرى، وما وصلت إليه حالتهم من خطورة في مستشفيات الاحتلال، وتغطيه الفعاليات التي تنظم من أجلهم".

وأشار الأشقر إلى أن الإعلام يعتبر المساند الأول والسلاح القوى في المعركة التي يخوضها الأسرى لاستعاده حقوقهم، وتنفيذ مطالبهم العادلة، بل يمكن القول إن للإعلام الدور الأكبر في إبراز قضية الأسرى، وتسليط الضوء علي جوانب معاناتهم، حيث يسعى الاحتلال دائما الى الاستفراد بالأسرى بعيدًا عن أعين الكاميرات وأقلام الصحافة، بما يضمن عدم توجيه أي انتقاد لسلطات الاحتلال أو مراجعتها أو إدانتها لممارساتها القمعية ضد الأسرى، أو فضح صورتها أمام الرأي العام العالمي حيث أن الاحتلال يسوق نفسه على أنه دولة ديمقراطية تحافظ على حقوق الإنسان، وتلتزم بالقانون الدولي.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018