تمديد اعتقال الأسير المحرر سامر العيساوي لإحالته إلى لجنة عسكرية

تمديد اعتقال الأسير المحرر سامر العيساوي لإحالته إلى لجنة عسكرية

مددت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة، اليوم الأحد، اعتقال الأسير المحرر في صفقة "وفاء الأحرار" سامر العيساوي، لمدة ثلاثة أيام بغرض عرضه خلال الأيام الثلاثة على اللجنة العسكرية لاتخاذ قرار بشأنه حول الادعاء بخرق شروط إطلاق سراحه في الصفقة.

وفي سياق متصل فان المحكمة المركزية بالقدس ستنظر أيضا، خلال الساعات القريبة، في قضية شقيقي العيساوي، مدحت وشيرين. وتوقع محامي نادي الأسير أن يتم الإفراج عن المحامية شيرين العيساوي اليوم بشروط مقيدة ومنها الحبس المنزلي.

وفي حديثه لـ"عرب 48" قال محامي نادي الأسير موكل العيساوي مفيد الحاج، إن تمديد الاعتقال للعيساوي جاء بتسويغ النيابة العسكرية واستجابة لطلبها في عرضه خلال الثلاثة أيام المقبلة على اللجنة العسكرية للتباحث فيما كان قد خرق شروط الاتفاق الذي تضمنته صفقة تبادل الأسرى. وأضاف أن سيتم تحويله إلى لجنة عسكرية لأن حكمه كان حكما في محكمة عسكرية خلافا للآخرين.

وقال هاني العيساوي، عم الأسير سامر، لمراسلنا إن تسويغ النيابة العسكرية بطلب تمديد تمديد الاعتقال جاء بهدف عرضه على اللجنة  القضائية العسكرية الخاصة.

وأضاف العيساوي: "أعتقد أن إسرائيل تعمل وفق أجندة معدة مسبقا لزيادة القمع والضغط على الشعب الفلسطيني وعلى المناضلين بحيث استغلت ظروف فقدان ثلاثة مستوطنين لإعادة اعتقال سامر وعدد كبير من الأسرى المحررين وهناك محاولات لتنصل الإسرائيليين من الاتفاق الذي تمت صفقة التبادل بموجبه".

وحول الحالة المعنوية قال إن "المعنويات دائما عالية. ونحن نفهم ونتوقع من الإسرائيليين أن يحاولوا خرق الاتفاق. ونحن على قناعة تامة انه مادام الاحتلال  موجودا فان الملاحقة موجودة ولن تتوقف إلا لمن يتساوق معهم".

والعيساوي هو من محرري صفقة الوفاء للاحرار(شاليط)، وكانت سلطات الاحتلال اعتقلته إداريا،  لكنها أفرجت عنه في 23  كانون الأول (ديسمبر) الماضي بعد أن خاض معركة الأمعاء الخاوية لنحو 270 يومًا متتاليا، احتجاجًا على اعتقاله التعسفي عقب الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى"وفاء الاحرار" في أكتوبر عام 2011. هذا وسبق أن دعا مسؤولون إسرائيليون إلى إعادة اعتقال العيساوي بعد أن تحول إلى أحد رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية.



 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية