الأسيران المعزولان عمر وصوفان يهددان بالعودة للإضراب المفتوح

الأسيران المعزولان عمر وصوفان يهددان بالعودة للإضراب المفتوح

 أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الأسيرين المريضين والمعزولين حسام يونس عزت عمر" (41 عاماً)، والأسير موسى سعيد موسى صوفان (40 عاما)، وهما من مدينة طولكرم، هددا بالعودة مرة أخرى إلى الإضراب المفتوح عن الطعام في حال لم يخرجا من العزل ويقدم لهما العلاج المناسب.

وأوضح الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز أن الأسيرين معزولان منذ شهر آب (أغسطس) من العام الماضي في عزل سجن مجيدو في ظل ظروف قاسية جدا، ومحرومان من الزيارة، وقد وعد الاحتلال أكثر من مرة بإخراجهما من العزل، لكنه لم يوف بوعده، لذا هدد الأسيران بالعودة إلى الإضراب المفتوح حيث كانا قد خاضا إضراباً مفتوحا عن الطعام لمدة 31 يوما متتالية في بداية العام الحالي.

وأشار الأشقر إلى أن الأسيران يعانيان من أمراض صعبة، حيث أن الأسير صوفان مصاب بورم سرطاني تحت الأذن اليمنى ويكبر بشكل مستمر، وآلام في العظم، وأنه بحاجة إلى عملية لاستئصال الورم، ورغم ذلك لا يتلقى سوى المسكنات، ويماطل أطباء السجن في تحويله إلى المستشفى لإجراء العملية والفحوصات اللازمة، بل وأمعنت سلطات الاحتلال في غيها حين أقدمت على عزله قبل 14 شهراً، وهو محكوم بالسجن المؤبد، وخمس سنوات.

في المقابل، يعاني الأسير عمر من عدة أمراض كقرحة المعدة والهزال والألم المتواصل في الرأس، وفقد أكثر من 11 كيلوغراما من وزنه خلال فترة الإضراب السابق.

وأضاف الأشقر أن الأسير عمر معتقل منذ 27/2/2002، ومحكوم بالسجن لمدة 40 عاماً، بتهمة المشاركة في قتل جندي إسرائيلي. ويستهدفه الاحتلال بإجراءات التضييق بشكل مستمر، وقد قام بعزله، بحجة ممارسة نشاطه العسكري من داخل السجن، والتخطيط لتنفيذ عملية اختطاف جندي بمشاركة أشقائه، وقد قدم له لائحة اتهام جديدة تتضمن هذا الاتهام، ويرفض إخراجه من العزل مما دفع بالأسير إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام. وعلق إضرابه بعد وعودات من الإدارة بإخراجه من العزل يوم 30/9/2014، إلا أنها أخلفت وعدها.

وأعربت عائلتا الأسيرين عبر "مركز أسرى فلسطين" عن خشيتهما على حياة أبنائهم المعزولين والمرضى، وناشدوا كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية التدخل من اجل إخراجهما من العزل الانفرادي، وتقديم العلاج المناسب لهم، قبل فوات الأوان، وخاصة أنهم يتعرضون لمضايقات مستمرة واستفزازات من قبل عناصر إدارة السجون في مجيدو، ويتعاملون معهم بعدائية شديدة.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"