الأسرى يطالبون بمساندة إضرابهم بعد فشل المفاوضات مع إدارة السجون

الأسرى يطالبون بمساندة إضرابهم بعد فشل المفاوضات مع إدارة السجون

أكد مركز الأسرى للدراسات أن جولة المفاوضات بين الأسرى ومصلحة السجون التي أجريت مساء أمس انتهت دون التوصل إلى اتفاق. وناشد الأسرى الشعب الفلسطيني لمساندة إضرابهم.

وقد أجريت جولة جديدة من المفاوضات مساء أمس واستغرقت خمس ساعات متواصلة في معتقل النقب بين ممثلى الأسرى وعلى رأسهم الأسيرين معتصم جرادات وزيد سلمان وأسرى آخرين وبين مسؤول الاستخبارات العامة بمصلحة السجون  ' إلان بوردا ' وطاقم مرافق له من الادارة. وجرى خلال اللقاء اتصال تشاورى بين الأسرى ورئيس الهيئة القيادية العليا، عمار زيود، المعزول في سجن الجلمة دون التوصل لاتفاق بين الطرفين حول مطالب الأسرى.

وفى أعقاب فشل المفاوضات بين الجانبين ناشد الأسرى في بيان، الشعب الفلسطينى لساندة إضرابهم. وقال بيان الأسرى: 'يا جماهير شعبنا الصامد يا من عودتمونا دوما على نصرة الحق في وجه الباطل كونوا على ثقة ان انتصار ارادتنا على السجان هو انتصار إرادتكم لكنس المحتل من أرضنا وهو انتصار لإرادة الحياة في وجه الموت القادم من باستيلات العدو الصهيوني ونطالبكم بالتالى:

1- نطالب الإجماع الوطني(فصائل ومسؤولين وفعاليات رسمية) بدعم الاضراب سياسيا واعلاميا وتعبويا . 2- ندعو شعبنا الأشم البطل لتصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال في كل محاور وطننا الحبيب وصولا إلى أكبر جهد جماهيري لنصرة المضربين. 3- نطالب وسائل الإعلام بكل مكوناتها وأطيافها إبراز قضية المضربين والمعزولين في كل المحافل كونها

قضية إنسانية نضالية بامتياز'.

من ناحيته حذر مدير مركز الأسرى للدراسات، الأسير المحرر رأفت حمدونة، من مغبة تفاقم أوضاع الأسرى في السجون في ظل التسويف من قبل إدارة مصلحة السجون، وشدد على أهمية مواجهة صلف الاحتلال المرتكز لقرارات سياسية وأمنية عليا، ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية والقوى الوطنية والاسلامية للقيام بأوسع موجة تضامن لانجاح خطوة المضربين عن الطعام .

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019