نداء.. نداء.. نداء..

نداء.. نداء.. نداء..

في ظل هذه الظروف العصيبة على شعبنا الفلسطيني العظيم.. في ظل غطرسة الاحتلال 
وممارساته بحق شعبنا في جميع المناطق...
وكل الألم والحزن والذل الذي نعيشه...
وعدم توحد موقفنا الوطني في وجه هذه الغطرسة على الرغم من سقوط الشهيد تلو الآخر، والدمار الذي يلحق بإخواننا بغزة...

نفتقد لموقف جريء شعبي للمحافظة على استمرارية نضال شعبنا حتى فلسطين محررة فالشهداء أكرم منا جميعا، والأسرى ضحوا من أجلنا. وهذه رسالة لكل شريف وحر ووطني لنبذ الخلافات وإغلاق الدكاكين، والعمل من أجل رص الصفوف، والتوحد من أجل القضية التي خرقت إسرائيل كل المواثيق الدولية و الأخلاقية باعتقالها لأسرى الحرية بحجة خرق شروط إطلاق سراحهم.

هذا تعدٍّ صارخ على الحقوق المدنية لأسرانا البواسل الذين عانقوا الحرية قبل ثلاث سنوات، وهذه دعوة لجميع الأخوة في المجلس التشريعي والوزراء ورئيس الوزراء، وكل الفصائل الوطنية باختلاف برامجها، وإلى النواب العرب داخل كنيست الاحتلال، وإلى رأس الهرم 
سيادة الرئيس محمود عباس، لمتابعة هذه القضية المهمة لمجتمعنا ولأسرانا لحفظ حقوقهم، وإطلاق سراحهم.

لقد عانوا الكثير من أجل إطلاق سراحهم، ومنهم المريض والكفيف من ممارسات التعذيب الإسرائيلية وهم: الأسير الكفيف علاء أبو كمال البازيان، والأخ ناصر عبد ربه، والأخ عدنان مراغة، والأخ جمال أبو صالح، والأخ إسماعيل حجازي، والأخ رجب الطحان.

فبأي حق تعتقلهم حكومة الاحتلال الصهيوني؟
أرجوكم.. إن لم نفعل شيئا من أجل أسرانا ونقف وقفة جادة من أجلهم، وبعيدة كل البعد عن المصالح الشخصية.. فعلى قضيتنا الوداع..

لذلك ليقف كل شخص أمام مسؤوليته ويبذل جهده من أجل أسرانا، رمز عزتنا وكرامتتا ونضالنا.. 
أرجو ان يكون لكلامي صدى ليصل للمسؤولين والرئيس محمود عباس... 
أسرانا روحكم ما يهمها اعتقال... 

عنهم: زغلول الشويكي
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018