الأسير صوفان يناشد لإخراجه من العزل وإنقاذ حياته

الأسير صوفان يناشد لإخراجه من العزل وإنقاذ حياته

في رسالة وجهها عبر محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كريم عجوة، ناشد الأسير موسى صوفان المريض بالسرطان، والمعزول منذ 3 سنوات، ويقبع في العزل في سجن عسقلان، والمحكوم بالمؤبد و 12 عاما، كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل لإخراجه من العزل، وتوفير العلاج الصحي له.

وقال صوفان إنه يعاني من أورام سرطانية في الرقبة منذ مدة طويلة ووضعه الصحي يسوء، وإنه بتاريخ 18/6/2013 تقرر إجراء عملية استئصال ورم بالجهة اليمنى من الرقبة في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، ومنذ ذلك التاريخ يتعرض لمماطلة طويلة في إجراء هذه العملية، وفي توفير العلاج له بالرغم من إجراء كل الفحوصات اللازمة.

وقال صوفان إنه كان قد خاض إضرابا عن الطعام يوم 18/7/2015 للمطالبة بإخراجه من العزل والسماح له بالزيارات وإجراء العلاج الطبي له، وأنهى إضرابه يوم 11/8/2015 بناء على وعود من إدارة السجن والتزام بتقديم العلاج له والسماح له بزيارة أهله، وخاصة والده المريض، ودراسة إخراجه من العزل.

وقال عندما أنهى إضرابه أرسل إلى مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، وتم عرضه على طبيب مختص وتقرر إجراء العملية له يوم 11/10/2015 ليتفاجأ برفض الأطباء إجراءها، لأن تداعياتها، حسب الطبيب، مضاعفات صحية كالشلل بالجهة اليمنى من الوجه.

واشتكى صوفان في مناشدته من عمليات نقله من عزل إلى آخر، وأنه أبلغ يوم 1/12/2015 بتمديد منع زيارات الأهل لمدة 3 شهور إضافية، ويتم تجديدها بشكل مستمر.

وقال حتى زيارة والدي المريض لم تتم حتى الآن، مطالبا بالتحرك لإنقاذ حياته ورفع الظروف القاسية التي يعيشها.