تدهور صحة الأسير القيق... والشرطة تفرق مظاهرة في مشفى العفولة

تدهور صحة الأسير القيق... والشرطة تفرق مظاهرة في مشفى العفولة

فرقت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، اعتصامًا نظمته مجموعة من المتضامنين الأجانب أمام مستشفى العفولة، جنوب الناصرة، حيث يرقد الصحفي الفلسطيني، محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 49 يومًا.

وقالت زوجة القيق، الصحافية فيحاء شلش، في تصريح لوكالة الأناضول 'فرقت الشرطة الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، مجموعة من الأجانب المتضامنين مع زوجي، بعد محاولتهم الدخول لزيارته في مستشفى العفولة'.

وأضافت شلش 'اعتقلت الشرطة بعض المتضامنين، وقامت بكتابة تعهد عليهم قبل الإفراج عنهم، بعدم العودة أمام مستشفى العفولة، الذي يرقد فيه الصحفي محمد القيق'.

ودعت شلش جميع المتضامنين مع الصحفي الفلسطيني لـ 'المشاركة في أوسع وقفة تضامنية، تنظمها لجنة الحريات في لجنة المتابعة العربية، أمام مستشفى العفولة، الخميس القادم'.

اقرأ أيضًا | محمد القيق أول أسير يتم تغذيته قسريا لكسر اضرابه

وعن حالة زوجها الصحية، قالت شلش 'إن وضع زوجي الصحي خطيرٌ جدًا، وفي تراجع مستمر، حيث دخل أمس في حالات إغماء متكررة'.

وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن الأسير الصحفي محمد القيق هو أول أسير مضرب عن الطعام تم تطبيق قانون 'التغذية القسرية' بحقه، والذي أقرته حكومة الاحتلال في شهر تموز من العام الماضي، بهدف كسر إرادة المضربين عن الطعام.

وأوضح قراقع في تصريح صحفي أن ' لجنة الاخلاقيات' في مستشفى العفولة المكونة من 3 أطباء، وطبيب نفسي، وعامل اجتماعي، والتي تملك صلاحية إجبار الأسير المضرب على التغذية تحت حجة خطر على حياته، قامت بتقييد الأسير القيق، وربطه بجهازي 'المونيتور'، و'الانفوزيا'، لإدخال السوائل إلى جسمه عن طريق الوريد.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتقل القيق، يوم 21 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، من منزله في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، قبل أن يبدأ إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله. وفي 20 من الشهر الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تحويل القيق، للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه بـ'التحريض على العنف'، من خلال عمله الصحافي.

أقرأ أيضًا | الأسير محمد القيق: إضراب عن الطعام من أجل الحرية

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018