إسرائيل تتكتم على ملفات الإهمال الطبي للأسرى

 إسرائيل تتكتم على ملفات الإهمال الطبي للأسرى

كشفت جمعية واعد للأسرى النقاب عن إخفاء مصلحة السجون الإسرائيلية لعشرات الملفات لأسرى فلسطينيين وعرب يعانون من سياسة الإهمال الطبي الممنهج.

وأوضحت في بيان عممته على وسائل الإعلام بأن الارتفاع المتزايد في الحالات المرضية لعدد كبير من الأسرى دفع مصلحة السجون لتضليل كثير من المؤسسات الحقوقية والإنسانية وحتى عائلة الأسير والأسير نفسه حول حالته الصحية، لافتة أن هذا الإخفاء المقصود يندرج في سياسة التصفية البطيئة المتعمدة كما حدث مع عدد من شهداء الحركة الأسيرة.

وأشارت إلى أن هناك مؤشرا خطيرا حول ارتفاع أعداد الأسرى الذين يصابون بشكل دوري بأمراض معينة تصنيفها كلها أنها أمراض مزمنة وفتاكة ويرجح معها احتمالات أنها بفعل فاعل مثل أجهزة التشويش والأدوية والعقاقير السامة أو منتهية الصلاحية وكذلك الطعام والماء المقدم للأسير.

وترى أن إخفاء الاحتلال للمعلومات الخاصة بالأسير وحالته الصحية بمثابة جريمة مركبة وإصرار على ارتكابها، داعية منظمة الصحة العالمية وهيئة الأمم المتحدة بالتدخل لكشف هذه الجريمة وبيانها للعالم، وإنقاذ الحالات التي أصبحت على وشك الموت.

ويعتقل الاحتلال 7200 أسير فلسطيني، بينما تبلغ نسبة الأسرى المصابين بأمراض مختلفة في السجون 17%، وهذه الأمراض تتراوح ما بين الأمراض البسيطة والخطيرة، بينما هناك أسرى يتعرضون للموت في كل لحظة نتيجة تدهور أوضاعهم الصحية إلى حد الخطورة القصوى وسط استهتار واضح ومتعمد من قبل الإدارة لتقل هؤلاء الأسرى بشكل بطيء.

اقرأ/ي أيضًا | إسرائيل تمنع لقاء أسرى فلسطينيين بطبيب بعد تعذيبهم

 وتؤدي ظروف الاعتقال القاسية إلى تزايد معاناة الأسرى المرضى بل وتتسبب لهم في الأمراض والتي تتمثل بقلة التهوية والرطوبة الشديدة والاكتظاظ الهائل بالإضافة إلى النقص الشديد في مواد التنظيف العامة وفي مواد المبيدات الحشرية، هذا عدا عن ظروف التحقيق المميتة التي تسببت بإعاقات لبعض الأسرى.