الأسيرة العيساوي تعانق الحرية وتعود للقدس

الأسيرة العيساوي تعانق الحرية وتعود للقدس
(أرشيف)

أفرجت سطات الاحتلال الإسرائيلي بساعات متأخرة من ليل الثلاثاء، عن عميدة الأسيرات الفلسطينيات المحامية شيرين طارق أحمد العيساوي (39 عاما) من بلدة العيساوية، بعد أن أمضت 43 شهرا داخل سجون الاحتلال.

وقررت المحكمة العليا الإسرائيلية الإفراج عن الأسيرة العيساوي، عقب جلسة خاصة نظرت خلالها في الحكم الصدر بحقها (4 سنوات) وبحق شقيقها مدحت المحكوم بالسجن لمدة 8 سنوات، فأصدرت قرارا بتخفيض الحكم من 48 شهرا ليصبح 45 شهًا، وبتخفيض أيام الإداري تنهي شيرين حكمها، بينما سيتم البت بحكم شقيقها خلال الأيام القادمة.

وقال شادي العيساوي شقيق الأسيرة شيرين إن شقيقته تقدمت باستئناف عن طريق محاميها ضد قرار حكمها البالغ أربع سنوات، والذي جاء بسبب دورها في مساعدة والتواصل وزيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، إلا أن المحكمة المركزية رفضت الاستئناف.

وأوضح أن ذلك دفع العائلة للتوجه إلى المحكمة العليا التي قبلت الاستئناف بعد مماطلة، وفي نهاية فترة حكمها.

يذكر أن العيساوي أسيرة سابقة اعتقلت أكثر من مرة ومكثت رهن الحبس المنزلي عدة أشهر، وكان اعتقالها الأخير بتاريخ 7/3/2014، حيث أدينت بعدة تهم، أبرزها بتقديم خدمات للحركة الأسيرة وتمرير رسائل وأموال.

وتنقلت العيساوي في عدة سجون وستتحرر اليوم من سجن "الدامون".

وتعرضت الأسيرة العيساوي للاعتقال عدة مرات، حيث أمضت في سجون الاحتلال عاما كاملا، وأطلق سراحها، وتم إعادة اعتقالها 3 مرات أثناء إضراب شقيقها سامر الذي تحرر ضمن "الوفاء للأحرار"، وأعاد الاحتلال اعتقاله، وخاض إضرابا عن الطعام لأكثر من 9 أشهر، وأطلق سراحه ومن ثم أعاد الاحتلال اعتقاله مرة أخرى، وشقيقها الآخر مدحت معتقل منذ نيسان 2014، ومحكوم بالسجن لمدة 8 سنوات.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018