حراك بغزة يدعو لتدخل دولي للإفراج عن الأسيرات

حراك بغزة يدعو لتدخل دولي للإفراج عن الأسيرات
(أرشيف)

طالب مشاركون بوقفة تضامنية مع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي هيئات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية بالخروج عن صمتها تجاه الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات، وتعرية جرائم الاحتلال التي يرتكبها بحقهن ومحاكمته عليها.

ونظمت الوقفة مؤسسة مهجة القدس للأسرى والمحررين، اليوم السبت، بالتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وأيضًا مع الحملة العالمية التي أطلقتها هيئة الأمم المتحدة لوقف العنف ضد المرأة.

ورفع المشاركون في الوقفة صورا للأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، وشعارات منددة ورافضة للانتهاكات التي يتعرضن لها بأقبية السجون.

وقال الناطق الإعلامي باسم المؤسسة طارق أبو شلوف إن "العالم لا يزال يقف مكتوف الأيدي ومتفرجا على ما تتعرض له المرأة الفلسطينية من جرائم وانتهاكات إسرائيلية، وعلى ما يُمارس من أشكال التعذيب والاعتداء على الأسيرات في السجون".

وأكد أن المرأة الفلسطينية تحملت كل الصعاب وكانت ولا تزال الركن الأساسي في المجتمع الفلسطيني، وتعرضت كباقي أبناء الشعب الفلسطيني للعديد من النكبات من تهجير وهدم منازل واعتداءات وفقدان للأحباب.

وأستعرض أشكال التعذيب الجسدي والنفسي الممارسة ضد الأسيرات أثناء التحقيق، ومنعهن من الزيارة تحت حجج ومبررات واهية، مؤكدًا أن إدارة السجون تعزل الأسيرة انفراديًا لقتلها، وتحرمها من إدخال الأغطية والملابس الخاصة بها خاصة في فصل الشتاء.

وأشار إلى أن المباني التي تقبع فيها الأسيرات غير ملائمة لحمايتهن، منددًا بسياسة الإهمال الطبي الممارس بحقهن، والتي أورثت 58 شهيدًا أسيرًا بالسجون.

وبين أن الاحتلال يفصل الأسيرة عن ابنها حينما يصل لعمر العامين، في انتهاك صارخ لحقوق المرأة والطفل ولكل الأعراف والقوانين الإنسانية والدولية.

وتابع: "طالما أن هناك يوم للقضاء على العنف ضد المرأة، فلما تقف هذه المؤسسات الحقوقية والعالمية صامتة وعاجزة أمام انتهاكات الاحتلال بحق الأسيرات بالسجون".

وطالب المدافعين عن حقوق المرأة والمبادئ الإنسانية بأن يكون لهم الكلمة وأن يتقاطعوا في صمتهم مع ممارسات الاحتلال، مشدًا على ضرورة أن يتم كشف الجرائم الممارسة بحق الأسيرات وتعرية الاحتلال عبر رفعها إلى المحاكم الدولية.

ودعت المؤسسة لتخصيص مساحة إعلامية لتسليط الضوء على قضية الأسيرات الفلسطينيات ودعمها حقوقيًا واجتماعيًا، وكشف ما يحدث من جرائم في سجون الاحتلال.

من جانبها، قالت مسئولة دائرة العمل النسائي بحركة الجهاد الإسلامي آمنة حميد إن الأسيرات الفلسطينيات بحاجة إلى مساندة حقوقية وقضائية وإعلامية للضغط لوقف الانتهاكات التي تمارسها إدارة السجون بحقهن.

وأضافت "أن إدارة السجون لا تفرق بين الأسيرات والأسرى في الاقتحامات والتنكيل والتفتيش والاعتداء وطرق التحقيق الجسدية والنفسية المهينة، دون احترام لخصوصية الأسيرة وكونها امرأة".

وطالبت المنظمات الحقوقية بالقيام بمسئولياتها تجاه الأسيرات وضرورة التركيز على هذه الانتهاكات، وذلك بالتزامن مع الحملة التي أطلقتها الأمم المتحدة لوقف العنف ضد المرأة.

وشددت على أنه كان من الأحرى على هذه المنظمات أن تلتفت إلى ما تتعرض له الأسيرات في السجون.

ودعت المسئولة بدائرة العمل النسائي، أحرار العالم للانتفاض من أجل قضية الأسيرات الفلسطينيات والتضامن معها، والتحرك من أجل وقف الجرائم التي يتعرضن لها في السجون الإسرائيلية.