قمع متواصل للأسرى بالسجون والاحتلال يمدد اعتقال 3 أسيرات

قمع متواصل للأسرى بالسجون والاحتلال يمدد اعتقال 3 أسيرات

مددت المحكمة العسكرية في عسقلان، اليوم الخميس، اعتقال ثلاثة أسيرات فلسطينيات من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، هن سونيا الحموري، وسائدة بدر والكاتبة لمى خاطر، لمدة ثمانية أيام، للتحقيق.

وحسب محامي نادي الأسير الفلسطيني، فراس الصباح، فإن الأسيرة خاطر التي اعتقلت بالشهر الماضي، تتعرض للتحقيق قاس، وتهديدات باعتقال آخرين إن لم تعترف على التهم الموجهة لها.

وأوضح أنها تتعرض للتحقيق حول تهم تتعلق "بالعضوية في تنظيم محظور وتقلد منصب فيه وتقديم خدمات له"، إضافة على كتاباتها ومواقفها.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت خاطر بتاريخ 24 يوليو/تموز الماضي، فيما اعتقلت بدر والحموري بتاريخ الرابع عشر من آب/ أغسطس الجاري.

إلى ذلك، قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال بدأت بتصعيد إجراءات التضييق على الأسرى القائمة فعليًا وبمستويات مختلفة.

وأضاف النادي في بيان صحفي عممه على وسائل الإعلام، اليوم الخميس، أنه وفقا لما ورد من عدد من الأسرى، فإن لجنة تضم عددا من ضباط سابقين في إدارة معتقلات الاحتلال بدأت بتنفيذ جولات على الأسرى للتضييق عليهم.

وأكد الأسرى أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الإجراءات، وفي حال استمرت إدارة معتقلات الاحتلال بالتصعيد سيكون الرد إعلان حالة عصيان فيما يتعلق بأمور حياتية تجري داخل المعتقلات.

وأضافوا أنهم سيعتمدون أساليب نضالية جديدة من شأنها أن تفاقم الأوضاع داخل المعتقلات، خاصة فيما يتعلق ببعض الالتزامات الطوعية المنطوية تحت إطار حالة من التفاهمات بشأن أمور حياتية.

كما حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من استمرار سياسة الانتهاكات الطبية التي تمارسها إدارة معتقلات الاحتلال بحق الأسرى، والتي أدت إلى ازدياد عدد الحالات المرضية في سجون الاحتلال واكتشاف أمراض مفاجئة وخطيرة، وسقوط عدة شهداء خلال السنوات العشر الأخيرة.

وأوضحت الهيئة في بيان لها أنه ما زال هناك 17 أسيرا يقبعون فيما يسمى عيادة معتقل "الرملة"، وسط ظروف حياتية سيئة للغاية، إلى جانب الاستمرار في ممارسة سياسة الاهمال الطبي بحقهم وتركهم فريسة للأمراض.

وأشارت إلى أنه من بين الحالات المرضية الصعبة القابعة حاليًا في عيادة "الرملة"، حالة الأسير إياد حريبات، التي تزداد سوءا يوما بعد يوم، وما من تحسن يطرأ على وضعه، فهو مصاب منذ عام 2014 بمرض عصبي يُسبب له رعشة مستمرة في جسده.

كما جرى مؤخرا نقل الأسير الشاب محمد غسان أبو حويلة من مدينة نابلس لعيادة "الرملة"، بعد إصابته برصاص الاحتلال في قدميه أثناء عملية اعتقاله، وهو بانتظار تقديم العلاج اللازم لحالته.

وفي السياق ذاته، كشفت الهيئة عن حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "عوفر"، إحداهما حالة الأسير جمال حمامرة (52 عاما) من بلدة حوسان بمحافظة بيت لحم، والذي يعاني من ضعف في عضلة القلب وانسداد الشرايين، كما أنه يعاني من آلام في المعدة، وهو بحاجة إلى إجراء عملية قسطرة بأسرع وقت ممكن.

وأوضحت أن الأسير نضال أبو عياش (28 عاما) من بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل، يواجه وضعا صحيا غاية في الصعوبة، فهو مريض نفسيا وعقليا، وذلك بسبب وجود اضطرابات بدقات القلب تؤثر على الدماغ وتؤدي إلى زيادة الشحنات الكهربائية لديه.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018