خطوات احتجاجية للأسرى والاحتلال يرفض تسليم جثمان الشهيد بارود

خطوات احتجاجية للأسرى والاحتلال يرفض تسليم جثمان الشهيد بارود
الأسير الشهيد بارود (مواقع التواصل)

شرع الأسرى في معتقل النقب الصحراوي صباح اليوم الخميس، بخطوات احتجاجية وعصيان لمواجهة إجراءات إدارة المعتقل الجديدة، المتمثلة بنصب أجهزة تشويش، فيما رفضت سلطات الاحتلال تسليم جثمان الشهيد الأسير فارس بارود من قطاع غزة.

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن ما محكمة الصلح في بئر السبع، قررت العودة عن قرارها السابق، ورفضت تسليم جثمان الشهيد بارود لذويه فور الانتهاء من عملية التشريح.

وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن المحكمة طلبت من الشرطة الإسرائيلية عدم القيام بأي إجراء فيما يخص جثمان الشهيد بارود، وأمهلتها 14 يوما، للاطلاع بشكل نهائي على تقرير معهد الطب العدلي (أبو كبير) لمعرفة نتيجة التشريح والأسباب الحقيقية التي أدت إلى الوفاة، ومن ثم إعطاء قرارها.

وعقب هذا القرار، قدمت الهيئة استئنافا عبر محاميها محمد محمود، لتنفيذ قرار المحكمة الذي صدر في وقت سابق بتسليم جثمان الشهيد بارود فور انتهاء عملية التشريح.

ووفقا لنتائج التشريح التي كشفت عنها هيئة الأسرى قبل أيام، فإن النتائج تفيد بتعرض بارود لالتهاب الكبد الوبائي(سي) وجلطة قلبية وفشل كلوي مزمن، وذلك نقلا عن مدير عام الطب الشرعي الفلسطيني الدكتور ريان العلي، الذي شارك في عملية تشريح جثمان الشهيد الأسير بارود في معهد (أبو كبير).

تجدر الإشارة إلى أن الأسير الشهيد بارود من قطاع غزة، اعتقل في آذار/مارس 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000، وتوفيت والدته دون أن تراه، واستشهد بتاريخ 6 من الشهر الجاري داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل "ريمون" إلى مستشفى سوروكا بئر السبع، إثر تدهور حالته الصحية.

وفي سياق الخطوات الاحتجاجية للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، نفذ أسرى معتقل النقب الصحراوي خطوات   لمواجهة إجراءات إدارة المعتقل، وتمثلت الخطوات بإغلاق عدد من الأقسام وهي (3، 4، 5)، ووقف كافة المظاهر الحياتية اليومية فيها، بما فيها تنظيف غرف وخيم السجن، حيث تنتشر النفايات في الأقسام، وذلك في إطار حالة العصيان التي أعلنها الأسرى، بحسب نادي الأسير.

وقال نادي الأسير في بيان، إن حالة من التوتر لا تزال قائمة في معتقل النقب الصحراوي، وقوات القمع تتواجد داخل المعتقل منذ يومين، استعدادا لأي مواجهة أخرى قد يفرضها الأسرى.