الوحدات الخاصة تتأهب لقمع حراك الحركة الأسيرة بسجون الاحتلال

الوحدات الخاصة تتأهب لقمع حراك الحركة الأسيرة بسجون الاحتلال
(أرشيف)

تواصل الوحدات الخاصة في مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي ولليوم الثاني، حشد عناصرها في سجن النقب الصحراوي، وذلك استعدادا لقمع حراك الأسرى احتجاجا على ظروف اعتقالهم، فيما أضرم أسيرا النار في نفسه، حيث نقل للعزل الانفرادي.  واقتحمت وحدات القمع التابعة لمصلحة السجون قسم "5" في سجن النقب.

وقال الباحث بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، إن أسيران فلسطينيان أشعلا النار في نفسيهما داخل معتقل النقب الصحراوي بأقل من أسبوع.

ولمواجهة احتجاجات الأسرى، قالت مصلحة السجون إنها وضعن قواتها على أهبة الاستعداد في سجن النقب الصحراوي بشكل خاص وفي السجون الإسرائيلية عامة، وذلك في أعقاب التوتر في سجن النقب بعد نشر أجهزة تشويش متطورة.

وأكد نادي الأسير الفلسطيني، بأن الأسرى في معتقلات "نفحه"، و"ريمون"، و"إيشل"، و"مجدو"، و"جلبوع" و"النقب" أعلنوا بأنهم سيقومون بخطوات نضالية احتجاجا على نصب أجهزة تشويش في سجن النقب الصحراوي، الأمر الذي أدى إلى نشوء حالة من التوتر بين الأسرى والإدارة، وإصابة أحد الأسرى.

وأشار نادي الأسير إلى أن أولى الخطوات ستكون رفض فحص النوافذ والأرضيات، إضافة إلى خطوات أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقا.

ويأتي هذا التوتر بعد أن شرعت مصلحة السجون قبل أيام بتجربة أجهزة تشويش متطورة على قسمين لحركة حماس في سجن النقب، وذلك سعيا لمنع التقاط أجهزة الهواتف الخلوية المهربة لدى الأسرى للبث والتغطية الخليوية.

ورد الأسرى في سجن النقب بالاحتجاج على نشرها مشددين على أنها تضر بالصحة بشكل كبير، كما راجت أنباء حول حل حركة حماس لتنظيمها في سجن النقب، وذلك في خطوة تهدف لزيادة الضغط على مصلحة السجون للتراجع عن القرار عبر خلق حالة من العصيان.

كما يتأهب جيش الاحتلال في الضفة الغربية لقمع أي حراك شعبي داعم ومناصر للحركة الأسيرة في حال شهدت السجون   مواجهات على خلفية نشر أجهزة التشويش.