أسرى النقب يمتنعون عن تناول الدواء والحركة الأسيرة تصعد

أسرى النقب يمتنعون عن تناول الدواء والحركة الأسيرة تصعد
حراك بالضفة إسنادا للحركة الأسيرة (وفا)

أمتنع الأسرى المرضى في سجن النقب الصحراوي، اليوم السبت، عن تناول الدواء والتعامل مع عيادة السجن، وذلك احتجاجا على أجهزة التشويش المسرطنة التي تم تركيبها قبل أيام، يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت الحركة الأسيرة عن حل كافة الهيئات التنظيمية في سجون "النقب، نفحة، ريمون وايشيل.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى في بيان، أن ضباط سجن النقب يتجولون بين الأقسام بأسلحتهم الآلية القاتلة في مشهد استعراضي وتهديدي للأسرى.

وتسود حالة من التوتر داخل أقسام سجن النقب الصحراوي عقب تركيب سلطات سجون لأجهزة تشويش بشكل مكثف وموجه في السجن، مما أدى لتشويش على بث موجات الراديو والتلفاز والتواصل مع الخارج، إضافة إلى التسبب بحالة صداع شديد للأسرى، مع وجود تخوف من إصابتهم بأمراض خطيرة.

وفي سياق الخطوات الاحتجاجية للأسرى، أعلنت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، يوم الخميس، عن حل الهيئات التنظيمية في عدة سجون، مؤكدة أنها لن تسمح بفرض واقعٍ اعتقالي جديد عليها، من شأنه أن يقضم مكتسباتِها وحقوقَها التي حصلتها بـ"الدم والإضراب".

وأكدت الحركة في بيان لها، على استمرارها في خطواتها الاحتجاجية والتصعيدية لأبعد مدى "حتى صد هذه الهجمةَ الجبانةَ علينا ونستردَ حقوقنا، وعلى الاحتلال أن يترقب المزيد".

وأضافت "لقد بات من الواضح وبما لا يدع مجالًا للشك أن حكومة الاحتلال ومن خلال أدواتها في إدارة السجون وغيرها أعلنت مع بداية عام 2019 حربا مفتوحة على الحركة الأسيرة، تمثلت بجملة من الإجراءات المخالفة للقانون الدولي والأعراف المجتمعية عبر منع أهلنا من زيارتنا وحرماننا من مستحقاتنا، وقضم كافة حقوقنا ومكتسباتنا".

وذكرت الحركة الأسيرة، أن هذه الهجمة بلغت ذروتها قبل عدة أيام في سجن النقب عبر تركيب أجهزة مسرطنة ومسلطة فوق رؤوس الأسرى وعلى غرفهم، الأمر الذي دق ناقوس الخطر لدى الحركة الأسيرة بأننا أمام جريمة قتل وإعدام ممنهج مع سبق الإصرار والترصد.