معركة الكرامة: ساعات مفصلية تحسم إضراب الحركة الأسيرة

معركة الكرامة: ساعات مفصلية تحسم إضراب الحركة الأسيرة
حراك شعبي إسنادا للحركة الأسيرة (وفا)

قال مكتب إعلام الأسرى، إن هناك جهدا كبيرا يبذل لمحاولة تجنب الدخول لخطوة الإضراب المفتوح عن الطعام في هذه الساعات ولربما يثمر هذا الجهد عن نتيجة، والحركة الأسيرة ستضع الشعب الفلسطيني بكل جديد بعد الساعة الخامسة من مساء اليوم الأحد.

وأضاف المكتب الإعلامي في رسالة نقلها عن الحركة الأسيرة ظهر اليوم الأحد، أن هذه المحاولة ربما تثمر عن نتيجة، فيما أشار نادي الأسير إلى أنه في هذه اللحظات تجري حوارات ساخنة لتجنب الدخول في الإضراب.

 بدوره، قال نادي الأسير في بيان لوسائل الإعلام، إن الحوار ما يزال قائما بين ممثلي الأسرى وإدارة معتقلات الاحتلال حول مطالبهم، لافتا إلى أن هناك جهود كبيرة تبذل من أجل حسم القضايا المركزية، وأن الحوار يتجه نحو الإيجاب، مؤكدا أنه وخلال الساعات القادمة سيحسم قرار تنفيذ الإضراب عن الطعام من عدمه، إذ سيتم الإعلان الساعة الخامسة من مساء اليوم عن القرار النهائي للهيئات التنظيمية.

وتأتي هذه التطورات بكل ما يتعلق بالمفاوضات بين إدارة السجون وقيادة الأسرى، في الوقت الذي أعلنت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال صباح اليوم الأحد، عن إضراب متدرج عبر معركة الأمعاء الخاوية تحت عنوان "الكرامة 2"، وذلك احتجاجا على الأوضاع السيئة التي يعيشونها، ومواصلة انتهاكات مصلحة السجون.

ووفقا للخطوات المعلنة، يبدأ اليوم قادة الأسرى، وهم 30 أسيرا، بالإضراب في مرحلته الأولى، على أن تشمل المرحلتين الثانية والثالثة انضمام أعضاء الهيئات التنظيمية في الأقسام، وأعداد كبيرة من الأسرى من المتوقع أن يصل عددهم لـ 1500 أسير.

وأكد مكتب إعلام الأسرى، أن الحركة الأسيرة تواصل المشاورات الداخلية بغية اتخاذ قرارهم المناسب. وقال المكتب إن أسرى حماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية، إضافة لأفراد من حركة فتح، يشاركون في الإضراب.

وأوضح أن من لم يشارك من الأسرى بالإضراب لظروفه الصحية سيمتنع عن تناول الدواء، وعدم الخروج للفورة أو الفحص الأمني، ورفع القضايا ضد ضباط ومدراء السجون.

وكان الأسرى قد أعلنوا استعدادهم للشروع بإضراب عن الطعام، لاستعادة إنجازاتهم وحقوقهم التي سلبتها إدارة معتقلات الاحتلال، والحفاظ على ما تبقى منها، وكذلك رفضا لإجراءات حكومة الاحتلال التنكيلية والتي بدأت بتنفيذها بحق الأسرى منذ شهر آب/ أغسطس العام الماضي، تحديدا بعد التوصيات التي أعلنها ما يسمى وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، والتي أدت إلى تصاعد حدة المواجهة بين الأسرى والإدارة، ووصلت ذروتها بعد عمليتي القمع الأشد في معتقلي "عوفر، والنقب" والتي أصيب فيها العشرات من الأسرى.

يشار إلى أن الأسرى أعلنوا أن الدفعة الأولى التي ستشارك في الإضراب تتمثل بانضمام الهيئات القيادية للتنظيمات، وستكون الدفعات اللاحقة مرهونة بموقف إدارة المعتقلات.