تصعيد متدرج للأسرى ومعركة "الكرامة 2" تدخل يومها الثالث

تصعيد متدرج للأسرى ومعركة "الكرامة 2" تدخل يومها الثالث
حراك جماهيري إسنادا للأسرى بإضرابهم (وفا)

تواصل الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي الإضراب المفتوح عن الطعام والتصعيد المتدرج، حيث دخل مئات الأسرى في السجون، اليوم الأربعاء، يومهم الثالث في "معركة الكرامة 2"، التي شرعت بها الهيئات القيادية للأسرى مساء الإثنين الماضي، بعد رفض إدارة السجون الاستجابة لمطالبهم.

وانضم للإضراب، مساء الثلاثاء، قرابة 400 أسير في عدة سجون تركزت في "النقب، وريمون، ونفحة، وايشل، وعوفر، وجلبوع، ومجدو".

وإلى جانب معركة الأمعاء الخاوية والخطوات التصعيدية، تجرى مفاوضات غير مباشرة داخل السجون، عدا عن جهود مصرية ما تزال مستمرة للضغط على إسرائيل من أجل تحقيق مطالب الأسرى الحياتية، بحسب نادي الأسير.

وأعلنت الحركة الأسيرة، يوم الإثنين فشل الحوار والتفاوض مع مصلحة السجون بعد رفضها مطالبهم وفرضها شروطا معقدة على استخدامهم للهواتف العمومية، الأمر الذي واجهوه بالإعلان الفوري عن الشروع في الإضراب.

ويأتي سير الإضراب وفقا للخطة النضالية التي أقرها الأسرى والمتمثلة بالبدء بالإضراب على دفعات تبدأ من الهيئات القيادية للتنظيمات، ويلي ذلك دفعات في 11 نيسان/ أبريل، و13 نيسان/ أبريل، وتصل ذروة الإضراب في 17 نيسان/ أبريل، والذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني.

واستعرض نادي الأسير أبرز مطالب الأسرى، وهي: إزالة أجهزة التشويش، وتركيب هواتف عمومية في أقسام الأسرى، وإلغاء منع الزيارة المفروض على مئات من الأسرى، ورفع العقوبات الجماعية التي فرضتها إدارة المعتقلات على الأسرى منذ عام 2014.

 وكذلك رفع العقوبات المفروضة مؤخرًا وتحديدًا بعد عمليات القمع التي نُفذت بحق أسرى "النقب، وعوفر"، وتوفير الشروط الإنسانية فيما يسمى (بالمعبار)، وهو محطة يمر بها الأسرى عند نقلهم من معتقل لآخر قد ينتظر فيه الأسير لأيام قبل نقله للسجن.

كما تتضمن نقل الأسيرات لقسم آخر تتوفر فيه ظروف إنسانية أفضل، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وكذلك للمصابين من الأسرى بعد الاعتداءات، وإنهاء سياسة العزل.