تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام

تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام
(وفا)

 حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، من تفاقم الوضع الصحي للأسيرين المضربين عن الطعام رفضًا لاعتقالهما الإداري حذيفة حلبية من مدينة القدس وجعفر عز الدين من محافظة جنين.

ويواصل سبعة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري لمدد مختلفة، وهم كل من الأسير جعفر عز الدين، وحذيفة حلبية، وأحمد زهران، ومحمد أبو عكر، ومصطفى حسنات، وحسن الزغاري، وسلطان خلوف.

وذكر نادي الأسير الفلسطيني أن الأوضاع الصحية للأسرى تتفاقم مع مرور الوقت، وتعنت إسرائيل في تلبية مطلبهم المتمثل بإنهاء اعتقالهم الإداري.

وأوضح أن إدارة السجون الإسرائيلية "تفرض إجراءات عقابية وانتقامية بحق المضربين، من خلال حرمانهم من زيارة العائلة، وعرقلة تواصل المحامين معهم، ونقلهم المتكرر من معتقل إلى آخر، وعزلهم في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي".

وقالت الهيئة في بيان لها إن الأسير حذيفة حلبية (28 عاما) من بلدة أبو ديس، وهو أسير سابق اعتقل ثلاث مرات، يعاني من عدة مشاكل صحية أخطرها إصابته بحروق في 60% من جسده في مرحلة الطفولة، كما أصيب في مرحلة من عمرة بمرض سرطان الدم وهو بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة بعد أن شفي منه، إضافة إلى معاناته من ضعف في عضلة القلب بنسبة 30٪، وخلل في وظائف الكبد.

وأوضحت أن الأسير حلبية يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 22 على التوالي ضد اعتقاله الإداري الجائر، ويقبع بظروف اعتقالية صعبة في عزل معتقل "إيلا".

كما حذرت الهيئة من تدهور الحالة الصحية للأسير جعفر عز الدين المضرب عن الطعام منذ 37 يوما والقابع في معتقل "عيادة الرملة"، إذ فقد الأسير من وزنه أكثر من 15 كغم، ويعاني من هزل وضعف عام وصداع شديد، وبدأ يتقيأ الأحماض، عدا عن شعوره بآلام شديدة منتشرة في كافة أنحاء جسده.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة