أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري

أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري
وقفة تضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام (وفا)

يواصل سبعة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري، من بينهم الأسيرة هبة اللبلدي، وأقدمهم الأسير أحمد غنام والمضرب عن الطعام منذ 79 يوما، بحسب ما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين.

وقالت هيئة شؤون الأسرى في بيان إن الأسرى المضربين هم كل من الأسير إسماعيل علي (30 عاما) من بلدة أبو ديس قضاء القدس، والمضرب من 69 يوما، والمعتقل منذ شهر شباط/فبراير 2019، إلى جانب الأسير طارق قعدان (46 عاما) من محافظة جنين، هو أسير سابق قضى ما مجموعه في معتقلات الاحتلال 11 عامًا ما بين أحكام واعتقال إداري، وهو مضرب عن الطعام منذ 62 يوما.

وذكرت الهيئة أن الأسير مصعب الهندي (29 عاما) من بلدة تل قضاء نابلس، جرى اعتقاله في تاريخ الرابع من أيلول/سبتمبر 2019، لمدة ستة شهور، اعتقل عدة مرات سابقا من بينها عدة اعتقالات إدارية، حيث بلغت مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه 24 أمر اعتقال إداري، وهو مضرب عن الطعام منذ 7 أيام.

ووفقا لبيان الهيئة، فقد التحق بالإضراب منذ 12 يوما الأسير منير باسل صوافطة (36عاما) من سكان طوباس، والذي كان قد اعتقل بتاريخ 29/3/2019، وأصدرت محكمة عوفر العسكرية بحقه بعد أيام أمرا إداريا مدته ستة أشهر، علما أنه أسير سابق قضى ما مجموعه 4 سنوات في الأسر.

ويواصل الأسير أحمد زهران (42 عاما) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله، إضرابه عن الطعام منذ 7 أيام ضد الاعتقال الإداري، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه في معتقلات الاحتلال 15 عاما، وهو متزوج وله أربعة أبناء.

وذكر بيان الهيئة أن زهران معتقل منذ شهر آذار/مارس 2019، وقد خاض هذا العام إضراب عن الطعام استمر لمدة 39 يوما وانتهى بوعد بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أصدرت أمر اعتقال إداري جديد بحقه وعليه أعلن إضرابه عن الطعام، وبذلك يكون هذا الإضراب هو الإضراب الثاني الذي يخوضه خلال هذا العام.

كما أن الأسيرة هبه اللبدي (24 عاما) وتحمل الجنسية الأردنية والفلسطينية، أعلنت إضرابها عن الطعام منذ 7 أيام، وذلك بعد أن اعتقلت أثناء توجهها لزيارة عائلتها في محافظة جنين حيث جرى اعتقالها من على الجسر، وحولت إلى التحقيق حيث استمر لمدة 25 يوما في ظروف قاسية وصعبة، وانتهى بتحويلها إلى الاعتقال الإداري.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"