بعد أكثر من مئة يوم: الأسير غنام يعلق إضرابه عن الطعام

 بعد أكثر من مئة يوم: الأسير غنام يعلق إضرابه  عن الطعام
(وفا)

علق الأسير أحمد غنام (42 عاما)، أمس الأربعاء، من بلدة دورا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي استمر مدة 102 يوم على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري.

وأتى تعليق الأسير غنام إضرابه بعد أن أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري، والإفراج عنه بعد شهرين ونصف.

وعقب القرار، وافقت إدارة سجون الاحتلال على طلب الأسير غنام، بأن تقوم عائلته بزيارته في سجن "عوفر".

وقال نادي الأسير في بيان له إن الحالة الصحية للأسير غنام دخلت في مرحلة الخطر الشديد نتيجة الإضراب، الأمر الذي استدعى نقله مؤخرا من عزله في معتقل "نيتسان الرملة"، إلى مستشفى "كابلان".

وأعلن الأسير غنام إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري دون تحديد موعد للإفراج عنه.

والأسير غنام معتقل منذ 18 حزيران/ يونيو من العام الحالي، وهو أسير سابق أمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه تسعة أعوام، وعانى سابقا من إصابته بمرض سرطان الدم، وهو بحاجة ماسة إلى متابعة صحية بسبب ضعف المناعة لديه، علمًا أنه متزوج وأب لطفلين.

وفي المقابل، ثبتت المحكمة، أمس الأربعاء، الاعتقال الإداري للأسير طارق قعدان ستة أشهر، المضرب عن الطعام لليوم 85 تواليا، رغم تدهور وضعه الصحي.

ويخوض الأسير قعدان، من عرابة في جنين، إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 85 يوما، تنديدا باعتقاله الإداري والتمديد له دون محاكمة أو تهمة واضحة.

وأعادت قوات الاحتلال اعتقال قعدان في شباط/ فبراير 2019، وأصدرت بحقه قرار اعتقال إداري 6 أشهر، وجددته للمرة الثالثة يوم 8 تشرين الأول/أكتوبر الجاري لـ 6 أشهر أخرى، وهو أسير سابق أمضى ما يقارب الـ 15 عاما في سجون الاحتلال.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"