تجديد الاعتقال الإداري لـ90 أسيرا و360 حالة اعتقـال خلال تشرين الثاني

تجديد الاعتقال الإداري لـ90 أسيرا و360 حالة اعتقـال خلال تشرين الثاني
(وفا)

أظهر تقرير صدر، اليوم الإثنين، عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت خلال تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، 90 أمر اعتقال إداري بحق عدد من الأسرى، فيما سجلت 360 حالة اعتقال، منهم 8 بحق سيدات و58 طفلا.

وقالت الهيئة في بيان لها إن مدد الاعتقال تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر، قابلة للتجديد عدة مرات، وفقا لقرار الحاكم العسكري.

يشار إلى أن الإداري هو اعتقال بلا تهمة أو محاكمة، ويتذرع فيه الاحتلال بملف وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها.

وتعتقل سلطات الاحتلال نحو 5700 أسير فلسطيني، موزعين على قرابة الـ23 مركز تحقيق وتوقيف وسجن، بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل، وفق إحصائيات رسمية.

إلى ذلك، أفاد مركز "أسرى فلسطين" للدراسات، أن قوات الاحتلال نفذت خلال الشهر الماضي 360 حالة اعتقال، منهم 8 بحق سيدات و58 طفلًا.

وقال المركز إنه تم رصد 7 حالات اعتقال لمواطنين من قطاع غزة، منهم تاجران اعتقلا على معبر بيت حانون.

كما اعتقل الاحتلال اثنين من الصيادين خلال عملهم في صيد الأسماك مقابل شواطئ رفح، وشابين آخرين اعتقلهما الاحتلال بدعوى اجتياز السلك الفاصل شرق القطاع.

وخلال الشهر الماضي اعتقل الاحتلال محافظ القدس، عدنان غيث، عدة مرات، كما استدعاه للمقابلة عدة مرات أيضا، كذلك اعتقل وزير شؤون القدس، فادي الهدمي، بعد الاعتداء عليه.

وواصلت قوات الاحتلال الشهر الماضي استهداف النساء بالاعتقال، حيث وصلت حالات الاعتقال إلى 8، بينهن السيدة كفاح عموري والدة الأسير وسام حنون، خلال زيارتها له سجن مجد".

وذكر التقرير أنه رصد 58 حالة اعتقال لأطفال خلال الشهر الماضي، أصغرهم الطفل باسل هاني عاشور (10 أعوام) من خربة قلقس بمدينة الخليل، خلال عودته من المدرسة، والطفل رضا محمد جوابرة (11 عاما)، من مخيم العروب شمال الخليل.

وبين المركز أن قائمة شهداء الحركة الأسيرة ارتفعت في نوفمبر لتصل إلى 222 شهيدا، بعد استشهاد الأسير سامي عاهد أبو دياك (37 عاما)، في "مستشفى سجن الرملة" نتيجة الإهمال الطبي.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة