نقل 30 أسيرا من "عوفر" وحراك مساند للأسيرات والأشبال

نقل 30 أسيرا من "عوفر" وحراك مساند للأسيرات والأشبال
(وفا)

قامت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بنقل 30 أسيرا من قسم 12 في معتقل "عوفر" لسجني "ريمون" و"النقب الصحراوي"، حيث يشهد المعتقل حالة من التوتر في ظل الاعتداءات التي تنفذها إ المعتقل على الأسرى والأشبال منهم على وجه الخصوص.

وقال نادي الأسير في إن إدارة معتقل "عوفر" قررت نقل (30) أسيراً من قسم (12) إلى سجني "ريمون، والنقب الصحراوي". وأوضح نادي الأسير أن تسعة منهم سينقلون إلى سجن "ريمون"، و(21) إلى سجن "النقب الصحراوي".

ويأتي هذا القرار بعد أن زعمت إدارة "عوفر" مواجهة أحد الأسرى سجانا وطعنه، صباح اليوم الإثنين، وعلى إثر ذلك أغلقت الأقسام كافة، واستدعت قوات القمع، فيما قامت بإلغاء الزيارات العائلية للأسرى.

وقرر الأسرى في معتقل "عوفر"، و"النقب"، و"جلبوع"، ونفحة"، اليوم الإثنين، ومن كافة الفصائل إغلاق الأقسام، وإرجاع وجبات الطعام، إسناداً للأسيرات والأسرى الأشبال في سجن "الدامون".

وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إن الاسرى هددوا بالتصعيد ضد إدارة سجون الاحتلال وإغلاق الأقسام، وذلك احتجاجاً على الأوضاع الكارثية التي يعيشها أشبال "الدامون" في الفترة الأخيرة، وتضامناً مع الأسيرات.

وحذرا من انفجار الأوضاع في السجون، في ظل استمرار وتصاعد الهجمة الشرسة بحق أطفال "الدامون" والذين يعيشون ظروفا صعبة وغير آمنة منذ فترة.

وطالبت مؤسسات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان بالتدخل بشكل فوري وعاجل لوقف سياسة التنكيل التي ترتكب بحق القاصرين في ظل الاستفراد الفاضح بهم من قبل إدارة السجون وقواتها القمعية.

وشهد معتقل "عوفر" في العام الماضي عملية قمع هي الأعنف والأشد منذ أكثر من عشر سنوات، خلالها أُصيب العشرات من الأسرى.

يشار إلى أن أكثر من ألف أسير يقبعون في معتقل "عوفر" منهم الأشبال.