نادي الأسير: "الاحتلال يمارس إرهابًا جديدًا بحق الأسرى وذويهم"

نادي الأسير: "الاحتلال يمارس إرهابًا جديدًا بحق الأسرى وذويهم"
اعتصام تضامني مع الأسرى (وفا "أرشيفية")

أصدر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، بيانًا يوضّح فيه ممارسات الاحتلال التي وصفها "بالإرهاب الجديد" بحق الشعب الفلسطيني، وقال النادي في بيانه إن "حكومة الاحتلال الإسرائيلية، تُمارس إرهابًا جديدًا ضد الشعب الفلسطيني، من خلال إصدار أمر عسكري جديد، يقضي بملاحقة ومعاقبة كافة الأشخاص والمؤسسات وحتى البنوك التي تتعامل مع الأسرى وعائلاتهم، وتقوم بفتح حسابات بنكية لهم".

ويرى النادي وفق بيانه، أن "الأمر العسكري الذي يدخل حيز التنفيذ في التاسع من شهر أيار/ مايو المقبل، تحول خطير، يفرض على الشعب الفلسطيني بكافة أطره، وتشكلاته الرسمية والفصائلية والأهلية للاستعداد لمواجهة جديدة مع الاحتلال".

وأشار البيان إلى إن "الاحتلال الإسرائيلي يواصل وبكافة أدواته محاولاته النيل من حقوق الأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم، وكذلك المحررون منهم، عبر فرض المزيد من القوانين والأوامر العسكرية، وذلك بعد فشله في وقف مخصصات عائلات الأسرى والشهداء، وذلك بإصرار القيادة الفلسطينية على دفعها".

اعتقالات في القدس عقب اقتحامات المستوطنين للأقصى (وفا "أرشيفية")

وأوضح نادي الأسير أن "الاحتلال وعلى مدار السنوات الماضية حاول ربط النضال الفلسطيني وخلط الأوراق مع ما يسمى بالحرب على الإرهاب، ليشمل هذا التوجه الشهداء والأسرى الفلسطينيين الذين ناضلوا من أجل حقهم بالحرية والاستقلال".

وأضاف النادي "إذ يبدأ الاحتلال في هذه السياسة الجديدة التي يحاول من خلالها إرهاب الجهاز المصرفي الفلسطيني، الأمر الذي ستكون له تداعيات على عشرات الآلاف من عائلات الأسرى والمحررين منهم، خاصة أنه بدأ فعليًا بملاحقة أموال عائلات أسرى ومحررين، من الأراضي المحتلة عام 1948م، ومن القدس، وسرقتها بطرق مقننة".

ودعا نادي الأسير "كافة المؤسسات إلى رفض التعاطي مع هذه الإجراءات القمعية، والتصدي لها ضمن أوسع جبهة وطنية في الوطن والخارج، وكذلك في الميدان، وفي كافة المحافل الدبلوماسية والقضائية الدولية، والتي تأتي قبل شهرين من تنفيذ عملية الضم الكبرى المنصوص عليها في صفقة القرن المشؤومة".

وشدد النادي على أنه "لا بد أن تكون هناك لائحة من الإجراءات الفلسطينية ذات الطابع العملي والشامل، كفيلة بأن توصل الاحتلال إلى قناعة بأن إجراءاته مصيرها السقوط والفشل".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص