اقتحام قسم (3) بسجن "عسقلان" والتنكيل بالأسرى

اقتحام قسم (3) بسجن "عسقلان" والتنكيل بالأسرى
(توضيحية)

اقتحمت قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، اليوم الإثنين، قسم (3) في سجن "عسقلان"، وأجرت تفتيشات، وخربت مقتنيات الأسرى واعتدت على الأسرى في القسم.

وقالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، إن وحدات القمع اقتحمت اليوم قسم رقم 3 بسجن عسقلان، واعتدت على الأسرى القابعين فيه.

وبينت الهيئة في بيان لها، أنه خلال صباح اليوم الإثنين وحتى الثانية ظهرا، اقتحمت قوات القمع القسم رقم 3، الذي يقبع فيه 30 أسيرا، وقامت بالتنكيل بالأسرى والعبث بمقتنياتهم وتخريب مواد "الكنتينا" والطعام.

وفي سياق متصل، نقلت إدارة معتقل "النقب الصحراوي"، اليوم الاثنين، أمين سر حركة فتح في مخيم الفوار الأسير سامي جنازرة (47 عاما) إلى زنازين العزل، والمضرب عن الطعام منذ ثمانية أيام، رفضا لاعتقاله الإداري.

وقال نادي الأسير في بيان له، إن هذا هو الإضراب الثالث الذي يخوضه الأسير جنازرة منذ عام 2016، ضد اعتقاله الإداري، لافتاً إلى أنه معتقل منذ شهر أيلول/سبتمبر العام الماضي، وقد صدر بحقه أمرّي اعتقال إداري مدة كل منهما أربعة أشهر.

وأضاف أن الأسير جنازرة من مخيم الفوار في محافظة الخليل، اُعتقل نحو سبع مرات منذ عام 1991، وهو متزوج وأب لثلاثة اطفال وينتظر طفله الرابع.

إلى ذلك، حكمت سلطات الاحتلال، على الأسير عدي عاطف تعامرة (27 عاما) من بيت لحم، بالسّجن لمدة 17 عاما.

وأوضح نادي الأسير نقلا عن عائلة الأسير تعامرة، أن سلطات الاحتلال فرضت عليه غرامة مالية بقيمة 6 آلاف شيكل، إضافة إلى "تعويض" بقيمة 70 ألف شيكل.

وتدعي سلطات الاحتلال أن الأسير تعامرة طعن مستوطنا.

كما مددت سلطات الاحتلال اعتقال الطالب في جامعة بيرزيت محمد ماجد حسن، لمدة ثمانية أيام، في مركز تحقيق المسكوبية بعد عزله في سجن ريمون الذي قبع فيه بعد إعلان إصابته بفيروس كورونا.

والأسير حسن طالب بجامعة بيرزيت وسكرتير اللجنة المالية بمجلس الطلبة، وهو شقيق الأسيرة شذى حسن القابعة في الاعتقال الإداري بعد تمديدها للمرة الثانية، ووالده القيادي بحركة حماس ماجد حسن.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص