الأسرى المرضى في الرملة "مُحتجَزون في مقابر تفوح بالموت والألم" دون علاج

الأسرى المرضى في الرملة "مُحتجَزون في مقابر تفوح بالموت والألم" دون علاج
(أرشيفية - رويترز)

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، إن إدارة سجون الاحتلال، لا تقوم بتقديم العلاج اللازم للأسرى المرضى القابعين في مستشفى سجن الرملة، ولا تسمح بإدخال طواقم طبية لعلاجهم، ولا تقوم حتى بتشخيص حالاتهم المرضية بالشكل الصحيح.

وذكرت الهيئة أن الأسرى "يُحتجزون في مقبرة للأحياء لا تفوح منها سوى رائحة الموت والألم والأوجاع"، موضحةً أن "15 أسيرا يُعتبرون من أخطر الحالات المرضية بالسجون، يعانون من أوضاع صحية صعبة ومعقدة ومن معاملة طبية سيئة من قبل إدارة السجون بكل المقاييس".

وأوضحت الهيئة أن الأسرى هم: "خالد الشاويش، ومنصور موقدة، ومعتصم رداد، وموفق عروق، وناهض الاقرع، وصالح صالح، وكتيبة الشاويش، ومحمد طقاطقة، ومحمد تعمري، وصبري بشير، وهيثم بلال، وصبري بشير، وإسماعيل عووادة، ونضال أبو عاهور، ومصطفى غنايم، فيما يقوم على خدمتهم وتلبية احتياجاتهم كل من الأسيرين إياد رضون وعليان عمور".

وقالت إنه "ورغم خطورة الظروف الصحية لهؤلاء الأسرى إلا أن إدارة السجون لا تقدم لهم سوى المسكنات والمنومات، رغم أن غالبيتهم يعانون من الشلل والإصابة بالرصاص والأمراض المزمنة، ويتنقلون على كراسي متحركة، ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية".

واستشهد الأسير سعدي الغرابلي (75 عاما) من قطاع غزة، في سجون الاحتلال، يوم الثلاثاء الماضي، بعد أن رقد في المستشفى لعدة أيام بحالة موت سريري متأثرا بإصابته بالأمراض المزمنة جراء سياسة الإهمال الطبي الممنهج التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

وأعلنت إدارة سجون الاحتلال عن وفاة الأسير الغرابلي في مستشفى "كابلان" في حولون، بعد أن نقل إليه يوم الأحد الماضي من معتقل "إيشل"، وهو في حالة موت سريري.

وعانى الأسير الغرابلي من حي الشجاعية وأقدام أسير من القطاع حيث أمضى 26 عاما في سجون الاحتلال، من أمراض مزمنة دون أن يحصل على علاجات، حيث رفضت إدارة سجون الاحتلال نقله لتلقي العلاج في عيادة سجن الرملة، وتعمدت تركه دون علاج، ما أدى لانتكاسة كبيرة على وضعه الصحي في الأسابيع الماضية واستشهاده صباح يوم الأربعاء.