"العليا" ترفض النظر بالتماس محرري "وفاء الأحرار" بشكل جماعي

"العليا" ترفض النظر بالتماس محرري "وفاء الأحرار" بشكل جماعي
(أرشيفية)

رفضت المحكمة العليا الإسرائيليّة، اليوم الأحد، النظر في التماس أسرى محرري صفقة تبادل 2011 بشكل جماعي، وقررت النظر في التماساتهم بشكل فردي بمعنى كل قضية على حدة.

أصدر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، بيانًا قال فيه إنه "بناء على قرار محكمة الاحتلال نظرت في ملف الأسير إبراهيم المصري من رام الله، ورفضت التماسه متذرعة بالإدعاءات الواردة في ملفه، علما أن الأسير المصري أُعيد اعتقاله في حزيران 2014، وفي عام 2015 أعاد الاحتلال بحقه حكمه السابق والبالغ (مؤبدين و20 عاما)، وكان قضى قبل تحرره في الصفقة 17 عاما في السجن".

واعتبرت عائلات الأسرى أن "قراري المحكمة، ما هو إلا مزيد من التلاعب في مصير الأسرى وعائلاتهم، وإثبات جديد على أن عمليات المماطلة هدفها استخدام محرري صفقة 2011 كرهائن".

وقال رئيس نادي الأسير، قدورة فارس، إن "قمة الهرم القضائي للاحتلال يتواطأ بصراحة مع المؤسسة السياسية، رغم الدلائل الكثيرة والمتنوعة التي تُثبت تورط كافة مؤسسات دولة الاحتلال بما فيها المؤسسة القضائية في الجرائم التي يقترفها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني، وتصرفت اليوم كما تصرفت على مدار الوقت وفقا للدور المنوط بها كمسوق للجرائم".

وتابع فارس قائلًا إن "هذه المحكمة لم تكتف بأن تلكأت لخدمة الأمن والحكومة ولإعطائهم المزيد من الوقت، وتخرج اليوم بتقليعة جديدة للهدف ذاته، بأن قررت قرارا سخيفا يقضي بأن يتعامل مع كل حالة على حدة، وذلك يعني أن جلسات هذه المحكمة ستطول وتطول، انسجاما مع خطة الاحتلال القائمة على أساس إنجاز صفقة للتبادل بأقل ثمن ممكن بحيث يكون هؤلاء الأسرى، إضافة إلى جثامين الشهداء المحتجزة ضمن أي صفقة قادمة بين الاحتلال والمقاومة".

وأضاف أنه رغم المحاولات الدؤوبة من مؤسسات الاحتلال لتشريع الجريمة، إلا أن محكمته المُسماة "العليا" تصادق على الحكم المؤبد للأسير إبراهيم رغم علمها أن سلوك الحكومة سلوك عصابات وأن هؤلاء الأسرى هم رهائن وأنها تنظر في ملفات مصطنعة لأسرى تعلم أنهم رهائن.

وأفاد نادي الأسير بأن "المحكمة العليا للاحتلال كانت قد أرجأت النظر في الالتماس عدة مرات منذ أكثر من عام، كما تواصل سلطات الاحتلال اعتقال أكثر من (50) محررا من صفقة 2011 كرهائن وهم من أصل قرابة (70) محررا جرى اعتقالهم منذ حزيران عام 2014، من بينهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في الأسر ومجموعها أكثر من 40 عاما".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ