الاحتلال يُعيد اعتقال الجريح رمزي أبو عجمية

الاحتلال يُعيد اعتقال الجريح رمزي أبو عجمية
وقفة إسناد لرمزي أبو عجمية (نادي الأسير)

أعاد الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الجريح رمزي أبو عجمية (19 عامًا)، من مخيم الدهيشة في بيت لحم، أول من أمس الإثنين، وهي المرة الثانية التي يُعتقل فيها منذ أن كان طفلًا عام 2016، إذ ما يزال يعاني من آثار الإصابات البليغة التي تعرض لها برصاص الاحتلال في ساقيه عام 2016، وفقا لنادي الأسير الفلسطيني.

وأوضح نادي الأسير، اليوم، أن "أبو عجمية اعتُقل أول مرة في أيلول عام 2016، وكان يبلغ من العمر في حنيه 15 عامًا، وذلك بعد أقل من شهر على إصابته برصاص الاحتلال في حينه، وقد خضع لعشر عمليات جراحية على الأقل في ساقيه، وما يزال يُعاني من آلام حادة، وهو بحاجة إلى متابعة صحية وعلاج مكثف".

وأشار نادي الأسير إلى أن "أبو عجمية وخلال اعتقاله الأول، تعرض للتّنكيل، واستمر اعتقاله في حينه 12 يومًا، حيث تم الإفراج عنه في حنيه بكفالة مالية، وفرض عليه الاحتلال الحبس المنزلي لعدة شهور".

وأوضح أنه "على مدار السنوات القليلة الماضية، وبسبب إصابته لم يتمكن من استكمال دراسته، حتى تمكن هذا العام من التحضير مجددًا للثانوية العامة. وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت شقيقه الجريح حمزة أبو عجمية (21 عامًا)، في الـ24 من آذار الجاري، وما يزال موقوفًا، حيث جرى اعتقاله بعد عشرة أيام على إصابته برصاص الاحتلال في إحدى ساقيه وهو بحاجة إلى متابعة صحية وعلاج".

وأكّد نادي الأسير أن "سلطات الاحتلال تواصل استهدافها للجرحى عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، وخلال العام الجاري صعّدت من استهدافهم، فإضافة إلى الخطر الذي واجهوه من رصاص الاحتلال، والخطر الحاصل من الظروف الاعتقالية القاسية، وما يرافقها من إهمال طبي، فإن الخطر تصاعد على مصيرهم من جرّاء استمرار انتشار الوباء (كورونا). وكان من بين الأسرى الجرحى لهذا العام، نور البيطاوي من جنين، وعبد الرحمن برقان من الخليل، وأحمد فلنة من رام الله".

وختم نادي الأسير بالقول إن "المئات من الأسرى في سجون الاحتلال يعانون من إصابات مختلفة برصاص جيش الاحتلال، والجزء الأكبر منهم هم من أسرى انتفاضة الأقصى عام 2000، والهبة الشعبية عام 2015".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص