الاشتباكات تعود بشكل متقطع لمخيم عين الحلوة

الاشتباكات تعود بشكل متقطع لمخيم عين الحلوة
من الاشتباكات في المخيم (فيسبوك)

بعد فترة من الهدوء، عادت الاشتباكات المتقطعة اليوم الثلاثاء، إلى شوارع مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بين القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة وبين مجموعة "بدر" ومجموعة "العرقوب" المتشددتين.

واندلعت هذه الاشتباكات في حي الطيرة وحي الصحون وعلى أطراف حي الصفصاف، واستخدمت خلالها الأسلحة الرشاشة، كما سجل إطلاق قذائف متفرقة، بحسب ما أعلنت وسائل إعلام لبنانية وفلسطينية.

وتحاول الفصائل الفلسطينية بالتعاون مع سفارة فلسطين في بيروت تثبيت وقف إطلاق النار بين الطرفين، وإعادة الأمن والهدوء إلى شوارع المخيم والحفاظ على استقرار اللاجئين وإعادة النازحين، ليتم الانتقال إلى المرحلة التالية، وهي ترميم ما دمر خلال الاشتباكات.

وبحسب مصادر صحافية، أدت الاشتباكات يوم أمس إلى وقوع ستة جرحى على الأقل، ووقوع خسائر جسيمة في الممتلكات، إذ دمرت أجزاء كبيرة من البنايات والبنى التحتية في الأحياء التي وقعت بها الاشتباكات، كما أدت الاشتباكات إلى احتراق عدد من المنازل والمنشآت.

وقالت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقربة من حركة فتح، إن بعض الاشتباكات اندلعت أثناء تمشيط الحركة للمواقع التي سيطرت عليها، إذ تموضع مسلحوها في سبعة منازل في حي الطيرة ورفعوا أعلام الحركة الصفراء عليها.

وبحسب محللين ومراقبين، يشكل وجود مدنيين في مناطق التماس والأحياء التي تندلع فيها الاشتباكات عاملًا يعيق الحسم العسكري، إذ يخشى كل طرف من حسم المعركة على حساب سقوط عدد كبير من اللاجئين ضحايا للمعارك.

ويعود قلق الطرفين إلى فقدان الحاضنة الشعبية وتأييد سكان المخيم في حال سقط عدد كبير من المدنيين، إذ أن فقدان الحاضنة الشعبية يعني فقدان السيطرة وزمام الأمور.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"