استشهاد 24 لاجئا فلسطينيا جراء قصف اليرموك بأيلول

استشهاد 24 لاجئا فلسطينيا جراء قصف اليرموك بأيلول
(أ.ف.ب.) أرشيف

استشهد 24 لاجئا فلسطينيا وجرح العشرات جراء القصف الذي تعرض له مخيم اليرموك خلال أيلول/سبتمبر 2017، في حين استشهد 43 لاجئا في الشهر ذاته في عام 2016، وذلك جراء استمرار الصراع الدائر في سورية.

ووثق فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، 937 ضحية فلسطينية قضوا بسبب طلق ناري خلال أحداث الحرب في سورية.

إلى ذلك، نوهت مجموعة العمل أن شهداء أيلول 2016 توزعوا حسب المدن السورية على النحو التالي: 7 لاجئين قضوا في الرقة، و5 في منطقة الشولة، و5 أشخاص لم يعرف أماكن مقتلهم، ولاجئان في مخيم اليرموك، وآخران في ريف حماة، وشخصان في يلدا، في حين قتل شخص في جوبر.

وحسب فريق الرصد قصفت قوات النظام السوري مخيم اليرموك المحاصر، حيث سُجل سقوط عدة قذائف على ما يعرف بقطاع القراعين في شارع فلسطين وحي التضامن المجاور للمخيم، ما أحدث خراباً في منازل الأهالي، تزامن ذلك مع استهداف المجموعات الموالية للنظام في شارع نسرين المنطقتين المذكورتين بالرشاشات المتوسطة.

وأفاد الفريق بوقوع اشتباكات عنيفة لبعض الوقت بين تنظيم الدولة "داعش" ومجموعات المعارضة المسلحة على الحاجز الفاصل بين مخيم اليرموك وبلدة يلدا، الأمر الذي أدى إلى احتراق العديد من الأبنية والمحلات التجارية بين الحاجزين.

وذكر تقرير صادر عن مجموعة العمل أن الاشتباكات وقعت بعد وضع شريط حديدي ذو عوارض يعيق تقدم أي مركبة قد تحاول اقتحام الحاجز باتجاه يلدا، وأغلق على إثره تنظيم الدولة الحاجز من مخيم اليرموك باتجاه يلدا، وبقي المدنيين عالقين بين المنطقتين ليعاد فتح الحاجز بعد ذلك.

إلى ذلك، ناشد أهالي منطقة خان الشيح ومخيمها وأصحاب المزارع والبساتين الجهات المعنية بوضع حد لتجار الأزمات الذين يقومون بقطع الأشجار المثمرة من مزارع وبساتين المنطقة وبيعها للسكان حطباً بأسعار عالية، مطالبين النظام السوري واللجان الشعبية التابعة له بمحاسبة هؤلاء التجار وتوفير مواد التدفئة بأسعار مناسبة وبكميات كبيرة للمنطقة.

ورأى ناشطون وعدد من أهالي مخيم خان الشيح أنه في ظل تهرب النظام السوري من مسؤوليته اتجاه الأهالي وعدم التزامهم بتوفير مواد التدفئة لسكان منطقة خان الشيح وغلائها الفاحش، فإن خيارات الحصول على الدفء باتت محدودة في ظل انقطاع التيار الكهربائي لساعات قد تطول، وارتفاع اسعار المحروقات، وبات اللجوء لقطع الاشجار خيار شبه حتمي مع قدوم فصل الشتاء.

وأشاروا إلى أن السكان لم يجدوا سبيلاً لمحاربة البرد القادم سوى البحث عن البدائل من أجل التدفئة وطهو الطعام، محملين الجهات الرسمية التابعة للنظام مسؤولية عدم محاربة تجار الأزمات الذين يرون في قطع الأشجار وصفة لربح سريع، وكذلك عدم ضبط أسعار بيع المازوت والغاز وتأمينها للأهالي بأسعار مناسبة.

وفي سياق آخر، يواصل النظام السوري اعتقال طالب قسم الكيمياء الفلسطيني أحمد دياب جليل (29 عاماً) منذ 4 أعوام على التوالي، حيث قام عناصر الأمن السوري على حاجز 86 طريق خان الشيح -دمشق باعتقاله في تاريخ 25/6/2013 وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة، وحتى الآن لم يرد معلومات عن مصيره أو مكان اعتقاله، وهو من أبناء مخيم خان الشيح بريف دمشق.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018