اعتقالات خلال اعتداءات لقوات الاحتلال في شارع الواد بالقدس المحتلة

اعتقالات خلال اعتداءات لقوات الاحتلال في شارع الواد بالقدس المحتلة
(أرشيفية - أ ب أ)

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، سبعة شبان عقب اندلاع مواجهات في شارع الواد في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت المصادر بأن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من الشبان، بعد الاعتداء عليهم في شارع الواد، وأظهر شريط مُصور اعتداء عدد كبير من عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي على شبان فلسطينيين في شارع الواد بالضرب المبرح.

وأوضحت المصادر أن المعتقلين هم: أحمد عصفور، وحازم القصاص، ومعاذ العجلوني، وثائر أبو اسنينة، ومحمد أبو اسنينة، ومراد العجلوني، وعبود أبو اسنينة.

على صلة، دعت الأمم المتحدة، اليوم، جميع الأطراف إلى "الامتناع عن الاستفزازات التي يمكن أن تصعد التوتر" في وحول الأماكن المقدسة بمدينة القدس.

وقال المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، في بيان صد عنه، إنه قام اليوم، بزيارة المسجد الأقصى والتقى بمدير إدارة الأوقاف بالقدس، الشيخ عزام الخطيب التميمي، وناقش معه التطورات الأخيرة والحاجة إلى دعم "الوضع القائم" (ستاتيكو).

و"الوضع القائم"، هو الوضع الذي ساد في القدس المحتلة والمسجد الأقصى منذ الفترة العثمانية حيث تتولى دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس (تابعة للمملكة الأردنية حاليا) المسؤولية عن المسجد الذي يصلي فيه المسلمون فقط، حتى احتلال المدينة عام 1967.

وأضاف ميلادينوف: "من المهم أن يتم الحفاظ على الوضع القائم بما يتماشى مع الدور المهم والخاص الذي تضطلع به المملكة الأردنية والدور التاريخي للملك عبد الله الثاني، بصفته وصيًا على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس".

وشهدت باحات المسجد الأقصى مؤخرا، توترا بين المصلين الفلسطينيين والمستوطنين الذين نفذوا سلسلة من الاقتحامات والصلوات "التلمودية" خلال جولاتهم داخل المسجد، خاصة عند وصولهم لمنطقة "باب الرحمة" (الجهة الشرقية من المسجد).

وقام مستوطنون آخرون بأداء طقوس دينية خاصة بهم خارج أبواب المسجد الأقصى، وسط حماية عناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

كما اعتدت الشرطة على المرابطين عند "باب السلسلة" (أحد أبواب الأقصى) أثناء قيامهم بالصلاة وقراءة القرآن في المكان بسبب منعهم من دخول المسجد على إثر قرارات إبعاد صدرت بحقهم.

وتأتي تلك الاقتحامات بعدما دعت جماعات "الهيكل" المزعوم مناصريها من المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى؛ استمرارا في احتفالاتهم بعيدهم اليهودي "العرش"، الذي بدأ في 14 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري وانتهى بعد أسبوع.

وتسمح الشرطة الإسرائيلية باقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى في جميع أيام الأسبوع ما عدا يومي الجمعة والسبت.