رئيس الوفد اللبناني هاني سليمان غادر المستشفى وفي طريقه الى الناقورة

رئيس الوفد اللبناني هاني سليمان غادر المستشفى وفي طريقه الى الناقورة

رامـي منصــور

علم موقع "عرب 48" أن رئيس الوفد اللبناني في اسطول الحرية، هاني سليمان، غادر مستشفى "بيلنسون" بعد الساعة السادسة بقليل وهو في طريقه الآن الى الناقورة.

وقال المحامي فؤاد سلطاني من مركز "عدالة" الذي التقى سليمان وعدد من المصابين الأتراك في المستشفى، اليوم وللمرة الثانية، إن صحته جيدة والأطباء قرروا أن بإمكانه مغادرة المستشفى بعد ان أصيب بعيارين ناريين في قدميه. وأكد سلطاني أن معنويات سليمان عالية جداً وكذلك صحته ويصر على عدم التعاون مع المحققين، إذ وجهت له تهم الإعتداء على الجنود ومحاولة خطف جندي وسلاحه ومحاولة كسر الحصار المفروض على غزة.

وأكد سلطاني أن سليمان رفض التعاون مع المحققين ليلة أمس لأنه أختطف من المياه الدولية بشكل غير قانوني، وأن كل ما لديه من أقوال نقلها للمحامي.

وقال سلطاني إنه تلقى منذ صباح اليوم عشرات الإتصالات من خارج البلاد، من مؤسسات إنسانية وصحافيين، للإطمئنان على صحة سليمان الذي طالب مؤسسات الأمم المتحدة العمل لمغاردته إسرائيل التي اختطف اليها بشكل غير قانوني وخصوصاً أن ليس لبلاده سفارة في اسرائيل.

وعلم "عرب 48" أن وفداً طبياً تركياً قام بفحص سليمان وأطلع على التقارير الطبية خلال زيارته للمستشفى ذاته لمتابعة أوضاع المصابين الأتراك.

وقال سلطاني إن السلطات الإسرائيلية تحظر على المصابين بما فيهم سليمان من الإتصال بذويهم أو بأي شخص آخر.

إطلاق النار العشوائي سبق الإنزال

أكد رئيس الوفد اللبناني هاني سليمان (62 عاما)، في رسالة خاصة إلى موقع عــ48ـرب مساء أمس، أن البحرية الإسرائيلية نفذت اعتداءا مخططا على أسطول الحرية، إذ هاجمت الأسطول أثناء أداء صلاة الفجر، وأطلقت النار بشكل عشوائي من السفن قبل الإنزال، ما أدى إلى استشهاد مشاركين على الفور جراء إصابتهم بأعيرة نارية برؤوسهم مباشرة، ووقوع إصابات عديدة.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن النائبة حنين زعبي أكدت نفس الرواية، وأن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار قبل حصول أي تماس مع الجنود، الأمر الذي يدحض الادعاءات الإسرائيلية التي تدعي أن حياة الجنود تعرضت للخطر فأطلقوا النار.

وأضاف في رسالته أن المشاركين في أسطول الحرية لم يفكروا باللجوء إلى العنف، وأن الجنود الإسرائيليين باغتوا المشاركين في الحملة بالهجوم وإطلاق النار العشوائي.

وتابع أن حالته الصحية جيدة، وهو الآن في مستشفى "بيلينسون".

وكان قد التقى المحامي فؤاد سلطاني من مركز "عدالة"، وأكد له أن المشاركين في الأسطول يرفضون التعاون مع المحققين لأنه تم اختطافهم من المياه الدولية بشكل يتنافى مع القانون الدولى.

يذكر أن سليمان هو محاضر في القانون في الجامعة اللبنانية في بيروت، ويترأس الوفد اللبناني المشارك في أسطول الحرية.

وأبلغ سليمان موقع عــ48ـرب أنه يتمتع بمعنويات عالية، وأن أسطول الحرية سيكون فاتحة لاساطيل أخرى قادمة حتى فك الحصار عن قطاع غزة.

وقال: "أهل غزة أعطوا درسا في الصمود، ومهما حصل فإن هذه ستكون مقدمة لاسطول جديد من السفن لتفهم إسرائيل أن الجهد الدولي لن يذهب سدى، وأن أحرار العالم مصممون على كسر الحصار، والأسطول مقدمة لحركة عالمية تدين ممارسات إسرائيل، وتتعاطف مع الشعب الفلسطيني".

وبعد أن أكد مرة أخرى أن صحته جيدة، ومعنوياته عالية جدا، أنهى رسالته بتوجيه التحية لأحرار أوروبا وكل العالم الذين شاركوا في رحلة أسطول الحرية.

ومن جهته فقد عقب المحامي فؤاد سلطاني بالقول: "عملية الاختطاف والتحقيق واحتجاز المشاركين يشكل خرقا لكل القوانين والأعراف الدولية، ومن هنا فهم يرفضون التعاون مع أي تحقيق إسرائيلي، وعلى إسرائيل الإفراج عنهم فورا".

.