المتضامنون الأتراك: الإفراج عن سفينة مرمرة مناورة مفضوحة

المتضامنون الأتراك: الإفراج عن سفينة مرمرة مناورة مفضوحة

أكد المتضامنون الأتراك المشاركون في أسطول الحرية الذي حمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وتعرض لاعتداء إسرائيلي سافر في أيار/مايو الماضي أن إفراج إسرائيل عن سفينة مرمرة بعد احتجازها 68 يوما هو مناورة مفضوحة لتحسين صورتها البشعة أمام الرأي العام العالمي.

وجاء أنه من المقرر أن يبدأ النائب العام التركي فحص السفينة، وإعداد تقرير مفصل عما تعرضت له على يد الجنود الإسرائيليين قبالة شواطئ غزة.

وقال حسين أوروتش عضو مجلس إدارة المؤسسة المالكة للسفينة إن المتضامنين مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة لم يعدوا إسرائيل ولا غيرها بعدم عودتهم إلى القطاع بل ينتظرون إصلاح السفن لمعاودة الكرة، كما أنهم سيعملون على تقديم تقرير النائب العام لكل المؤسسات الدولية والمحاكم التي رفعت بها دعاوى ضد إسرائيل.

من جهته قال جان آرتونا المحلل السياسي إن إفراج إسرائيل عن سفينة مرمرة بعد احتجازها نحو شهرين هو محاولة لتقليل حالة التوتر بين تركيا وإسرائيل، مؤكدا أن اعتذار إسرائيل عن مجزرتها بحق أسطول الحرية هو وحده ما سيغير الموقف التركي.

وأكدت مديحة أولغون إحدى الصحفيات ممن كانوا على متن السفينة إن إسرائيل انتزعت الأعلام والشعارات التي كانت تزين السفينة وغيرت من ملامحها لإخفاء جريمتها.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتدت على السفينة التركية في المياه الدولية أثناء توجهها لنقل مساعدات إلى قطاع غزة في 31 أيار الماضي ما أدى إلى استشهاد 9 أتراك وإصابة العشرات من المتضامنين.