ترحيل نشطاء سفينة "إيستيل" خلال أيام

ترحيل نشطاء سفينة "إيستيل" خلال أيام

قالت القناة الإسرائيلية الثانية، اليوم الأحد، إن المتضامنين الأجانب الذين كانوا على سفينة "إيستيل" التي سيطرت عليها القوات البحرية الإسرائيلية أمس السبت، تم اقتيادهم إلى أحد مراكز التوقيف التابعة لقسم شرطة الهجرة في سجن الرملة جنوب إسرائيل.

وأوضحت القناة أن: "السلطات الإسرائيلية ستقوم بترحيل كل النشطاء الذين كانوا على متن السفينة خلال أيام"، دون الإشارة إلى مصير المساعدات الإنسانية التي كان يجب أن يتم تسليمها لسكان قطاع غزة.

وكانت البحرية الإسرائيلية قد اعترضت أمس السبت سفينة تضامن أجنبية كانت متجهة إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي الذي تفرضه إسرائيل عليه منذ عام 2006.

القوات الإسرائيلية أجبرت السفينة على التوجه إلى ميناء أسدود

وتم إجبار السفينة "إيستيل" على تغيير وجهتها من ميناء قطاع غزة إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، حيث تم توقيف المشاركين والتحفظ على جميع المحتويات.

وتحمل السفينة على متنها سبعة عشر راكبا، من بينهم خمسة برلمانيين من أوروبا ونائب كندي سابق، كما تحمل شحنة من المساعدات الإنسانية و30 حمامة، كان النشاط ينوون إطلاقها لدى وصولهم إلى غزة. 

ومن جهته، هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الجيش على اقتحامه السفينة قبل وصولها غزة، منتقدا ما وصفه "بالاستفزاز" من جانب منظمي الرحلة.

نتنياهو: لا أزمة في غزة، والقلقون على حقوق الإنسان فليتوجهوا إلى سوريا

وقال نتنياهو في بيان له وزعه على وسائل الإعلام: "حتى الناس الذين كانوا على السفينة يعرفون أن لا أزمة إنسانية في غزة، إذا ما كانوا فعلاً قلقين إزاء وضع حقوق الانسان، كانوا ليتوجهوا إلى سوريا."

واتهم نتنياهو الناشطين على سفينة "ايستيل" بالعمل على" تلطيخ سمعة إسرائيل".

وتفرض إسرائيل حصارًا على القطاع منذ ستة أعوام، بعد نجاح حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية، وفي العام 2007 شددت تل أبيب من حصارها على القطاع بسبب سيطرة الحركة على القطاع بالقوة، وخروج السلطة الفلسطينية من دائرة صنع القرار فيه.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018