حماس تدين اعتراض أسطول الحرية وتونس تعتبره اعتداء عليها

حماس تدين اعتراض أسطول الحرية وتونس تعتبره اعتداء عليها
جانب من الاحتجاجات الغزية ضد اعتراض أسطول الحرية

اعتبرت حركة حماس اختطاف المتضامنين على متن سفينة 'مريان' السويدية، من قبل بحرية الاحتلال الإسرائيلية، انتهاكا للقانون الدولي وإصرارا منه على حصار غزة، في حين ندد نائب رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية بالهجوم الإسرائيلي، كما اعتبر نائب رئيس البرلمان التونسي اعتراض الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي، اعتداء على تونس.

وقال المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري، في بيان وصل عــ48ـرب نسخة منه، إن اختطاف المتضامنين ومنع السفينة من الوصول إلى غزة، يمثل صورة للعربدة الإسرائيلية.

ودعا أبو زهري الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والمجتمع الدولي للخروج عن صمتهم، وتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الجريمة.

وشدد على أن 'رسالة أسطول الحرية قد وصلت، وأن هذه السفينة نجحت في فضح جريمة الحصار وتعرية الاحتلال المجرم أمام شعوب العالم'.

من جانبه ندّد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بالهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية (3) المتضامن مع قطاع غزة، واصفا إياه بـ'القرصنة'.

وقال هنية، في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، إن هذه القرصنة تؤكد على سياسة الاحتلال المتمثلة في انتهاكه للقانون الدولي، وتعكس نهجه الإرهابي في منع حرية الإبحار من وإلى غزة.

وأدان هنية قيام الاحتلال باعتراض الشخصيات الوازنة المشاركة في الأسطول مثل الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، مؤكداً بأن ذلك تخطٍ لكل المفاهيم الدبلوماسية والأعراف الدولية.

وأشاد بالرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي المشارك في الأسطول، كواجهة من واجهات الربيع العربي والثورات العربية المحتضنة للقضية الفلسطينية.

وعبّر عن تقديره لكل المتضامنين من الشخصيات السياسية والدولية والبرلمانية والإعلامية والأجنبية المشاركة في أسطول الحرية، مؤكدًا أن رسالتهم قد وصلت غزة، وأن أسطول الحرية حقق أهدافه الهامة وكشف وجه العدو وأعاد حصار غزة إلى الواجهة.

وعلى صلة، اعتبر نائب رئيس حزب النهضة ونائب رئيس البرلمان التونسي، عبد الفتاح مورو، الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية الثالث واختطاف الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، اعتداءً صارخا على تونس.

وقال مورو في تصريح إنّ الاحتلال تجاهل القانون الدولي؛ باعتدائه على الأسطول وتحييد وجهته، فيما طالب بوقفة دولية وعربية ومحلية لرفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة.

وعزا ضعف الموقف الرسمي بتونس في التضامن مع المرزوقي، لاعتبارات سياسية وحزبية، داعيًا إلى ضرورة حسم الموقف لتأييده والعمل على نصرته.

وانتقد مورو الموقف العربي تجاه أزمة الأسطول واختطاف المرزوقي كونه رئيسا عربيًا سابقًا، مضيفا 'أن الخلافات لا تزال تطغى على المواقف، والاصل أن ترد الأنظمة بإيجابية'.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص