قوات الإحتلال تعتدي بالضرب على المتظاهرين في قرية بلعين وتعتقل 6 فلسطينيين بينهم مصور الجزيرة

قوات الإحتلال تعتدي بالضرب على المتظاهرين في قرية بلعين وتعتقل 6 فلسطينيين بينهم مصور الجزيرة

أقدمت قوات الإحتلال على الإعتداء على مصور قناة الجزيرة وإعتقاله أثناء تصويره للمظاهرة الأسبوعية، يوم أمس الجمعة، في قرية بلعين غرب رام الله إحتجاجاً على بناء جدار الفصل العنصري.

وكان قد تجمع عشرات الفلسطينيين والأجانب في تظاهرة سلمية في بلعين بالضفة الغربية رفضا لاستمرار أعمال البناء الإسرائيلية في الجدار العازل الذي يمزق الضفة الغربية. ولكن جنود الاحتلال حاصروا المحتجين ومنعوهم من التحرك خارج النقطة التي بدأوا التجمع فيها.

وأغلقت قوات الاحتلال منطقة الاحتجاج وأعلنتها منطقة عسكرية، واعتقلت أربعة من المتضامنين الإسرائيليين الذين قدموا لمشاركة المحتجين على الجدار العازل واستمرار عمليات الاعتقال في القرية الفلسطينية التي تشهد عادة مثل هذه الفعاليات.

واعتدت قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على فريق الجزيرة الذي كان متواجدا في مكان التظاهرة واحتجزت مصورها، نبيل مزاوي، من الناصرة.

وفي حديث لعرب48 مع مراسلة الجزيرة، شيرين أبو عاقلة، أفادت بأن طاقم الجزيرة وصل إلى مكان الإحتجاج لتغطية الفعاليات الأسبوعية. وكان عدد من المتضامنين الأجانب والسكان المحليين قد قاموا بربط أنفسهم بالجدار. وبينما كان المصور نبيل مزاوي يصور أعمال الإحتجاج هذه، هجم عليه جنود الإحتلال فجأة وبدون سابق إنذار وبدأوا بدفعه في محاولة لمنعه من التصوير، وقاموا بضربه وأسقطوه أرضاً، بالإضافة إلى عامل آخر مع طاقم الجزيرة، عبد الله صواضلة من قرية عابود الواقعة بالقرب من رام الله.

كما أفادت أبو عاقلة أن قوات الإحتلال قامت بعد ذلك باعتقال المصور مزاوي واقتياده إلى أحد جيباتهم العسكرية ومن ثم نقل إلى مركز الشرطة العسكرية في غفعات زئيف.

وأكدت أبو عاقلة لموقع عرب 48 أن المظاهرة التي نظمت كانت سلمية.

وأكدت مصادر انه تم اطلاق سراح مزاوي بعد ساعات من الإعتقال.

ومن جهتها أفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال إعتقلت صباح أمس، نحو ستة فلسطينيين من مدينة رام الله أثناء الاحتفال بثاني أيام عيد الفطر السعيد بالقرب من موقع بناء جدار الفصل العنصري في بلعين، من بينهم مصور قناة الجزيرة، بينما أصابت آخر بجروح.

وقال عبد الله أبو رحمة منسق لجة مقاومة جدار الفصل العنصري في القرية، إن الأهالي أدوا صلاة العيد وصلاة الجمعة بالقرب من موقع بناء جدار الفصل العنصري، ثم نفذوا مسيرتهم الأسبوعية المنددة بجدار الفصل العنصري.

وأشار أبو رحمة إلى أن مسيرة جمعة العيد هدفت إلى إجبار جنود الاحتلال على تدمير الجدار بأنفسهم، حيث أحكم 20 شخصاً من أهالي القرية تقييد أنفسهم بجدار الفصل العنصري لإجبار جنود الاحتلال على قص الجدار من أجل إخراجهم.

وأضاف أن الجنود اعتدوا بالضرب المبرح على المواطنين المقيدين بجدار الفصل العنصري ونجحوا في إجبارهم على فك أكبالهم قبل أن يعتقلوا ستة منهم ويصيبوا آخر بجروح، كما اعتقلوا مصور قناة الجزيرة نبيل مزاوي واقتادوهم جميعا إلى مكان مجهول.

ووزع أعضاء اللجنة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري الحلوى على الأهالي الذي تجمع العشرات منهم بما في ذلك الأطفال والنساء، كما تلقى أطفال القرية الألعاب والهدايا من اللجنة الشعبية والمتضامنين الدوليين ونشطاء السلام لدعمهم في صمودهم وتصديهم للجدار.

ويذكر أن قرية بلعين تشهد منذ تسعة أشهر مسيرات منددة بجدار الفصل العنصري بشكل أسبوعي وقد نجحت في استقطاب الرأي العام المحلي والدولي للوقوف إلى جانبها في وجه محاولات الاحتلال مصادرة 2300 دونم من أراضيها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018