خمسة جرحى في مسيرة بلعين الأسبوعية معظمهم من الصحفيين

خمسة جرحى في مسيرة بلعين الأسبوعية معظمهم من الصحفيين

أصيب عدد من المتظاهرين، بينهم عدد من الصحافيين، وذلك خلال محاولة قوات الاحتلال قمع المسيرة الأسبوعية التي تنظم في قرية بلعين، ضد جدار الفصل العنصري.

وكان قد خرج أهالي بلعين بعد صلاة الجمعة في مسيرة حاشدة شارك فيها مجموعة من المتضامنين الدوليين والإسرائيليين، وقد رفعوا الاعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالاحتلال وبناء الجدار والمستوطنات، والداعية إلى رفع الحصار والحواجز والمؤكدة على الوحدة الوطنية، وجابوا شوارع القرية وهم يهتفون بهتافات بنفس المضمون.

وفي المقابل، فقد بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ ساعات الصباح، من يوم أمس الجمعة، بالتحضير لقمع المسيرة، حيث أحضرت الآليات العسكرية، ومن ثم قام الجنود بوضع الأسلاك الشائكة الإضافية على الشارع المؤدي إلى الجدار ليحولوا دون وصول المتظاهرين إلى الجدار.

وعندما اقترب المتظاهرون من هذه الأسلاك بدأ الجيش باطلاق القنابل الغازية والصوتية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مما أدى إلى اصابة العشرات بحالات الاختناق، وإصابة خمسة بينهم أربعة صحفيين.

وقد شارك في المسيرة عضو المجلس التشريعي عن قائمة البديل، قيس أبو ليلى، الذي تعرض للاصابة نتيجة استنشاقه للغاز المسيل للدموع، أما الصحفيين الذين أصيبوا فهم: فادي إم عيد، وبكر أبو أرجيلة، وكمال الأزرق، وهؤلاء جميعهم يعملون لدى وكالة "رامتان"، بالاضافة إلى أيمن النوباني الذي يعمل لدى وكالة أبولو .

ويأتي ذلك ضمن الإستهداف للصحفيين في إطار السياسة والنهج المتبع من قبل الجيش الإسرائيلي لثني المصورين عن القدوم لتغطية ما يجري في بلعين، كي يتسنى لهم قمع المسيرة بصورة وحشية عنيفة.

من ناحية أخرى شاركت في المسيرة مجموعة من المهرّجين الذين جاءوا من ألمانيا وإسبانيا لزرع الفرحة في نفوس الأطفال في القرية، ولكي يعبروا عن تضامنهم مع أهالي بلعين رفضهم للجدار من ناحية أخرى، حيث اعتبروا مشاركتهم نوعا من المقاومة حيث قدموا عروضا شيقة أثناء سير المسيرة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018