إصابة مواطن وعشرات حالات الاختناق في مسيرة بلعين الأسبوعية

إصابة مواطن وعشرات حالات الاختناق في مسيرة بلعين الأسبوعية

أصيب متظاهر في حين حصلت عشرات حالات الاختناق، وذلك بعد أن خرج أهالي قرية بلعين بعد صلاة الجمعة اليوم في مسيرة شارك فيها مجموعة من المتضامنين الدوليين وناشطي سلام إسرائيليين، رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بسياسة الاحتلال من بناء للجدار ومصادرة للأراضي وبناء المستوطنات، وإغلاق للطرق والحصار، ومن قتل للمدنيين والاعتقال، بالإضافة إلى صور الشهيدة دلال المغربي، داعين إلى الإفراج عن جميع المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

وقد انطلقت المسيرة من مركز القرية وجابوا شوارعها وهم يرددون هتافات بنفس المضمون، واتجهوا بعد ذلك نحو الجدار محاولين العبور إلى أرضهم، إلا أن الجيش الإسرائيلي كان لهم بالمرصاد، حيث أكمن الجنود خلف كتل اسمنتية، وبدأوا بإطلاق القنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المتظاهرين الذين حاولوا عبور البوابة، أو الذين اقتربوا من الجدار، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المدمع، وإصابة المواطن أديب أحمد أبو رحمة.

من ناحية أخرى شارك في المسيرة وفدان من الصحفيين من دول الاتحاد الأوروبي ، وعضو من البرلمان اليوناني مع مجموعة من الطلاب اليونانيين من تحالف "سناس بزموز"، حيث استمعوا لشرح واف من اللجنة الشعبية عن بداية المعركة ضد الجدار ومن ثم عن وصف لمعاناتهم جراء بناء هذا الجدار.

من ناحية أخرى زار القرية يوم أمس محامي القرية حيث اجتمع مع أهالي القرية واستعرض أمامهم آخر المستجدات حول ملاحقة الشركات الكندية المتورطة في بناء مستوطنة متتياهو الشرقية المقامة على أرض بلعين ومتابعتها في المحاكم الكندية، ثم استعرض أخر المستجدات بالنسبة لمتابعة قضية بناء الجدار على أرض بلعين في المحاكم الإسرائيلية.

وقد عبر أهالي القرية عن رفضهم للمسار الجديد المقترح من قبل الجيش الإسرائيلي، والذي يعيد جزءا بسيطا من أرضهم، وقد طالب سفارد باعتقال وزير الدفاع باراك لأنه لم يلتزم بالمواصفات التي جاءت في حيثيات القرار الصادر عما يسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية في الرابع من أيلول عام 2007. وقد رد سفارد على تساؤلات المواطنين القانونية سواء كانت في المحاكم الكندية أو الإسرائيلية، وقد قامت اللجنة الشعبية بتشكيل لجان لمتابعة القضية في المحاكم الكندية.