58 إصابة واعتقال 9 مواطنين، بينهم أطفال، خلال 3 أيام في نعلين..

58 إصابة واعتقال 9 مواطنين، بينهم أطفال، خلال 3 أيام في نعلين..

أصيب أكثر من 58 مواطنا خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بحالات اختناق، كما أصيب شاب برصاص حي، وتم اعتقال 9 مواطنين، بينهم عدد من الأطفال، وذلك خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في نعلين.

وتستمر لجنة نعلين لمقاومة الجدار في بلدة نعلي في أعمال الاحتجاج ضد الجدار والاستيطان رغم الاعتداءات اليومية لقوات الاحتلال، حيث انطلقت، اليوم، مسيرة شعبية بمشاركة متضامنين دوليين نحو الأراضي المهددة بالمصادرة وسط هتافات موحدة.

وعمدت قوات الاحتلال، لمنع وصول المسيرة لموقع عمل الجرافات، إلى تجميع الجرافات في منطقة محاذية من الحاجز العسكري، واعتبار المنطقة منطقة عسكرية مغلقة يمنع وصول الأهالي والمزارعين من وصول أراضيهم، عدا عن وضع سياج شائك على مسافة طول 400 متر وبارتفاع لا يقل عن 6 أمتار.

وعندما حاول المشاركون في المسيرة التقدم نحو الجرافات لإيقاف عمليات التخريب والتجريف، أطلقت قوات الاحتلال عشرات قنابل الغاز والأعيرة المعدنية وأصيب 5 مواطنين بالاختناق الشديد نتيجة استنشاق الغاز.

وتأتي هذه المسيرة باستمرار لنهج الكفاح الشعبي ضد الاحتلال وسياسة التوسع الاستيطاني وبناء جدار الفصل العنصري، حيث أصيب 58 مواطنا خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بالاختناق بالغاز والعيارات المعدنية، في حين أصيب شاب برصاص حي، تم نقله لمستشفى "الشيخ زايد" لتلقي العلاج.

كما اعتقل خلال الأيام الثلاثة 9 شبّان، من بينهم 5 أطفال بأعمار 12 و 13 عاما. واقتحمت قوات الاحتلال بيوت المواطنين وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وذلك بهدف التخويف والتنكيل وقمع الإرادة الشعبية المستمرة.

كما تعرضت مدرسة بنات نعلين الثانوية لاعتداء همجي، فأطلقت العشرات من قنابل الغاز والصوت على ساحات وصفوف المدرسة بهدف بث الرعب والخوف في نفوس الطالبات والأطفال، حيث أصيب بالاختناق أكثر من 50 طالبة سقطوا في ساحات المدرسة.

ويأتي هذا الاعتداء الخامس المباشر على مدرسة بنات نعلين الثانوية، ما يشير إلى سياسة الاحتلال في استمرار تعطيل الحياة التعليمية ولتجهيل الطلاب وحرمانهم من حق التعليم والأمان.

وأكد الناطق الإعلامي باسم لجنة نعلين لمقاومة الجدار "صلاح الخواجا" بأن الجمعة سيكون ذكرى الأربعين لشهداء مقاومة الجدار الطفلين أحمد موسى ويوسف عميرة، ودعت لجنة نعلين لإقامة مهرجان وطني وشعبي يشارك فيه أهالي القرى المجاورة وممثلو مؤسسات رسمية وأهلية وسياسية. ومن المقرر أن يبدأ المهرجان بعد صلاة العصر من يوم غدٍ الجمعة ومن ثم سينطلق المشاركون لتناول الإفطار الجماعي على الأراضي المهددة بالمصادرة.