قوات الإحتلال تستهدف المتضامنين الأجانب في المسيرات المناهضة للجدار

قوات الإحتلال تستهدف المتضامنين الأجانب في المسيرات المناهضة للجدار

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، المسيرات الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان، في بلعين والمعصرة، وارطاس، والنبي صالح، وأصابت مواطنا، و3 متضامنين أجانب بجروح، ويعتقل آخر، إلى جانب عشرات حالات الاختناق.

ففي بلعين، أصيب، مواطن وناشطة إسرائيلية، ومتضامن أجنبي، بجروح، إلى جانب عشرات حالات الاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، وصور شهداء ومعتقلي المقاومة الشعبية، ورددوا شعارات منددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وتدعو إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف سياسة الترحيل والإبعاد، ووقف حملات الاعتقال والإفراج عن كافة المعتقلين بشكل عام وعن معتقلي المقاومة الشعبية بشكل خاص، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وجاب المتظاهرون شوارع القرية، قبل أن تتجه إلى الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، إلا أن قوات الاحتلال منعت المتظاهرين من الوصول إلى الأراضي المصادرة خلف الجدر، واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة المواطن: محمد الخطيب (18 عاما) بقنبلة غاز بالكتف، ومتضامنة إسرائيلية بقنبلة غاز في رجلها، ومتضامن بريطاني يدعى جيمس بإصابات مختلفة في ظهره نتيجة الاعتداء عليه، إلى جانب عشرات حالات الاختناق.

وأكدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين على تجديد العهد للشهداء بشكل عام ولشهداء المقاومة الشعبية بشكل خاص في نعلين وبيت لقيا وبدرس وبلعين وشمال غرب القدس وبيت أمر وعراق بورين، على الاستمرار في المقاومة الشعبية حتى إزالة الاحتلال وهدم الجدار وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وفي سياق آخر، زار قرية بلعين، اليوم، وفد اسباني ضم 50 متضامنا، وآخر ألماني ضم 30 متضامنا، وثالث فرنسي ضم 12 متضامنا، واستمعوا خلال زيارتهم إلى شرح مفصل حول تجربة بلعين في المقاومة الشعبية السلمية خلال الخمسة أعوام والنصف الماضية والانجازات التي حققتها اللجنة الشعبية ودور المتضامنين الدوليين في المقاومة الشعبية في بلعين.

كما أصيبت اليوم، متضامنة بريطانية بجروح، إلى جانب عشرات حالات الاختناق بين صفوف المواطنين، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة قرية النبي صالح السلمية المناهضة للجدار والاستيطان، كما اعتقلت ناشط سلام إسرائيلي.

وكانت المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من وسط القرية، باتجاه الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، وسط ترديد الهتافات المنددة بالجدار والاستيطان، والمطالبة بتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا، ودعوات لتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة غول الاستيطان.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال هاجمت المتظاهرين، واعتدت عليهم بالضرب وأطلقت باتجاههم قنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط، ما أدى إلى إصابة المتضامنة البريطانية أيلي كيد (23 عاما) بقنبلة غاز في ساقها، وعشرات حالات الاختناق.

وأضافوا أن قوات الاحتلال لاحقت المتظاهرين إلى داخل القرية، وداهمت عددا من منازل المواطنين فيها، واحتجزت الطفل وليد ضيف الله (13 عاما) لأكثر من ساعة، كما اعتقلت ناشط سلام إسرائيلي واقتادته إلى جهة مجهولة .

وفي السياق ذاته، قمعت قوات الاحتلال، اليوم، مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني.

وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية محمد بريجية، أن المسيرة التي شارك فيها متضامنين أجانب انطلقت من إمام مدرسة الزواهرة باتجاه مكان استكمال الجدار على أراضي القرية. وأضاف إن جنود الاحتلال واجهوا المسيرة بإطلاق القنابل الصوتية ومنعوها من التقدم.

ونظم المشاركون اعتصاما، ألقيت فيه الكلمات التي أكدت جميعها على ضرورة مواصلة الفعاليات الشعبية السلمية المناهضة للجدار والاستيطان وأهمية تعميمها على باقي مناطق الضفة الغربية.

إلى ذلك، شارك عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب، اليوم، في مسيرة ارطاس الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني.

وانطلقت المسيرة التي شارك فيها وفد تضامني يوناني من أمام دير الراهبات باتجاه منطقة عميرة التي استولت عليها سلطات الاحتلال لاستكمال جدار الضم العنصري.

واطلع المنسق العام للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في ارطاس عوض أبو صوي، الوفد اليوناني، على الأوضاع العامة التي تمر بها القرية وخاصة الممارسات الإسرائيلية المتمثلة في الاستيلاء على أراضيها وسرقتها لصالح التوسع الاستيطاني.

.