إصابة 12 متظاهراً واقتلاع 500 شجرة زيتون في بيت سيرا جنوب رام الله

إصابة 12 متظاهراً واقتلاع 500 شجرة زيتون في بيت سيرا جنوب رام الله

أصيب 12 مواطناً من أهالي قرية بيت سيرا جنوب غرب رام الله في الضفة الغربية، ظهر اليوم، فيما اعتقل 3 آخرين، بعدما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية منددة بتجريف الأراضي واقتلاع أشجار الزيتون.

وكان المئات من أهالي القرية والمتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين، انطلقوا في مسيرة حاشدة منددة بمواصلة تجريف الأراضي الزراعية، واقتلاع أشجار الزيتون التابعة للقرية، وتعرضوا لقمع وحشي من قبل العشرات من جنود الاحتلال الذين احتشدوا في المكان.

وأفاد إسماعيل عمارة، عضو اللجنة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري: "أن الأهالي فوجئوا بجرافات الإحتلال تقوم بتوسيع عمليات تجريف الأراضي الزراعية التابعة لهم، وتقوم باقتلاع المزيد من أشجار الزيتون التي وصل عددها إلى 500 شجرة مثمرة".

وأضاف أن 12 مواطناً أصيبوا بالعيارات المطاطية التي أطلقت صوب المتظاهرين، ثلاثة منهم أصيبوا في رؤوسهم وهم: عبد الله موسى (18 عاماً)، ومعتصم محمود (15 عاماً)، وخليل سليمان (14 عاماً)، ونقلوا جميعاً إلى مدينة رام الله لتلقي العلاج.

كما أصيب كل من: رئيس المجلس القروي علي حسين (48 عاماً) ومحمد طالب، وجهاد محمد (21 عاماً)، ويوسف ذياب(16 عاماً)، وأنس أحمد (19 عاماً)، وأحمد محمود (16 عاماً)، وزيد محمد كامل (14 عاماً) الذي أصيب بعيار مطاطي في عينه، ونقل إلى مستشفى الشيخ زايد في رام الله لتلقي العلاج.

وذكر عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار، أن قوات الاحتلال أقدمت على توسيع منطقة التجريف من عرض 80 متراً إلى عرض 250 متراً، لتوسيع المناطق التي يجري تجريفها بطول 30 كيلو مترًا، وهو ما يعني حسب عمارة تحويل القرية إلى مجرد مخيم للسكن مجرد من أية أراضٍ زراعية للمعيشة وللتوسع العمراني.

كما أشار إلى قيام قوات الاحتلال باعتقال اثنين من المتضامنين الأجانب، اللذين وصلا القرية وحاولا منع قوات الاحتلال من مواصلة اعتداءاتها صوب المواطنين، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

يذكر، أن قرية بيت سيرا التي تقع إلى الجنوب الغربي من رام الله، يقطنها قرابة ألفي نسمة، وهي تقع في محيط قرى اللترون التي دمرتها قوات الاحتلال في العام 1967، وهي تتعرض لهجمة استعمارية شرسة تستهدف الأراضي التابعة لها.

هذا وهاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مسيرة منددة بجدار الفصل العنصري، في قرية عابود شمال مدينة رام الله، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين.

وأفاد حنا خوري عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في القرية أن أكثر من مائتي مواطن خرجوا في مسيرة حاشدة تجاه الأراضي الزراعية، التي شرعت قوات الاحتلال في تجريفها مؤخراً.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال المحتشدة في المكان قامت بالاعتداء على المواطنين بالضرب المبرح بالهراوات والغاز السام والعيارات المعدنية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجراح، والعشرات بحالات اختناق.

وأكد خوري أن المصابين نقلوا لتلقي العلاج وهم كريم عزات، وداوود مصطفى الحج وبرغوثي راسم ياسر، ووصف جراحهم بالطفيفة والمتوسطة، منوهاً إلى أن المواطنين والمتضامن الأجانب، نجحوا في هدم مقطع من "الجدار" الذي يصادر 5000 دونم من أراضي قرية عابود الزراعية، والتي يقطنها قرابة 2300 مواطن.



ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019