عشرات حالات الاختناق بالغاز في مسيرة بلعين الأسبوعية..

عشرات حالات الاختناق بالغاز في مسيرة بلعين الأسبوعية..

خرج أهالي قرية بلعين بعد صلاة الجمعة اليوم في مسيرة شعبية حاشدة شارك فيها مجموعة من المتضامنين الدوليين والإسرائيليين، بالإضافة إلى مجموعة من النواب من حزب اليسار الأوروبي، الذين جاءوا للتضامن مع أهالي قرية بلعين.

وقد شارك في المسيرة أيضا ممثلون وأعضاء من قوى اليسار الفلسطيني. وقد رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى والمعتقلين، واليافطات التي تدعو إلى تطبيق القرار الداعي إلى هدم الجدار في قرية بلعين. وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهم يرددون هتافات تدعو إلى مقاومة الجدار والاستيطان والحواجز وسياسة الحصار وأخرى تدعو إلى الإفراج عن المعتقلين.

وتوجه المتظاهرون صوب الجدار محاولين العبور إلى الأرض الواقعة خلفه من البوابة التي أغلقها الجيش، والتي تحصن خلفها وراء مكعبات اسمنتية، مهددا باطلاق الرصاص على كل من يحاول العبور بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة، وعند اصرار المتظاهرين على العبور أطلق الجنود قنابل الغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق بالغاز، وقد أصيبت كاميرا المصور الإيرلندي نيل أوسفليفان الذي يعمل مع شركة عين واحدة للأفلام، مما أدى إلى تكسير عدستها.

ورحبت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار على لسان منسقها عبد الله ابو رحمة بالمتضامنين الذين جاءوا من بلدان مختلفة في أوروبا للتضامن مع أهالي بلعين في نضالهم الأسبوعي ضد الجدار والاستيطان. وتحدث فابيو، وهو من إيطاليا من حزب اليسار الأوروبي كلمة عبر فيها عن تضامنه مع الفلسطينيين وعن رفضه للاحتلال الإسرائيلي، وعبر عن تضامنه ودعمه لنضال أهالي بلعين. أما حسان وهو من الحزب الشيوعي التشيكي فقد تحدث عن أحقية الفلسطينيين بانشاء وطن مستقل لهم، كما أنه أشاد بنضال أهالي بلعين، مؤكدا على دعم الأحزاب اليسارية الأوروبية للشعب الفلسطيني حتى تحقيق حريته واستقلاله.


من جانب آخر قام وفد طبي من وكالة الغوث بتقديم العلاج والأدوية لأهالي قرية بلعين، كمساعدة لأهالي القرية بسبب الأوضاع الأقتصادية السيئة والظروف الصحية الصعبة التي يمر بها المواطنون.

من ناحية أخرى اتهمت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين الجيش الإسرائيلي بالتباطؤ في تنفيذ قرار ما يُسمى بالمحكمة العليا، بإزالة الجدار عن أرض القرية الذي أصدر قبل ثمانية أشهر. ورفضت اللجنة الحجج التي صرح بها شلومو درور الناطق باسم وزارة الأمن الإسرائيلية قبل أيام بعدم وجود ميزانية كافية لتغطية ذلك مؤجلة ذلك لعام 2009، حيث اعتبرت اللجنة الشعبية ما يقوم به الجيش الإسرائيلي خداعا يستغل الوقت خلاله لخلق حقائق جديدة على أرض الواقع يصعب تنفيذ القرار في المستقبل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018