قوات الإحتلال تهاجم مظاهرة بلعين الأسبوعية وتصيب عشرين متظاهراً

قوات الإحتلال تهاجم مظاهرة بلعين الأسبوعية وتصيب عشرين متظاهراً

قالت مصادر إسرائيلية إن ما يقارب 20 ناشط سلام قد أصيبوا يوم أمس، كما أصيب فلسطيني بجروح متوسطة بعد إطلاق الرصاص المطاطي عليه فأصيب بجبينه، وذلك في المواجهات التي وقعت ظهر الجمعة مع قوات الإحتلال بالقرب من قرية بلعين الواقعة إلى الغرب من مدينة رام الله، أثناء التظاهرة الأسبوعية ضد بناء جدار الفصل والضم العنصري في المنطقة.

وزعمت المصادر الإسرائيلية أن المتظاهرين، فلسطينيين وناشطي سلام إسرائيليين وأجانب، قد رشقوا قوات الإحتلال بالحجارة، وحاولوا الإقتراب من المنطقة التي يجري بناء الجدار فيها.

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن المظاهرات التي تجري بشكل أسبوعي هي مظاهرات سلمية، وقد تبين في عدد كبير من الحالات كذب مزاعم جنود الإحتلال بأن المتظاهرين لجأوا إلى العنف، وذلك لتبرير إستخدام العنف ضد المتظاهرين.

وقد نقل المصاب الفلسطيني إلى مستشفى في رام الله لتلقي العلاج، في حين كانت إصابات الباقين ناجمة عن استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وبحسب جيش الإحتلال فإن المتظاهرون قد خرقوا الأمر العسكري الذي أعلن عن المنطقة كمنطقة عسكرية مغلقة، وذلك لمنع إجراء التظاهرات الأسبوعية فيها. وقامت قوات الإحتلال باستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين.

وكانت قد أفادت مصادر فلسطينية أن 9 متظاهرين أصيبوا بجراح ورضوض، بينهم ثلاثة صحفيين عندما هاجمهم جنود الاحتلال بالهراوات وأعقاب البنادق.

وأفاد شهود عيان أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي والوحدات الخاصة اعتدت يوم أمس على مئات المتظاهرين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب والإسرائيليين، الذين تظاهروا في قرية بلعين غرب رام الله ضد جدار الفصل، محاولين الوصول إلى أراضيهم التي عزلها الجدار خلفه.

وأفاد محمد الخطيب، عضو اللجنة الشعبية للدفاع عن أراضي قرية بلعين، أن قوات الاحتلال اعتقلت متظاهرا فلسطينيا، مشيراً إلى أن القوات، التي منعت المتظاهرين من الوصول إلى الجهة الأخرى من الجدار، استخدمت الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريقهم.

يذكر أن قرية بلعين تشهد منذ شباط/ فبراير الماضي تظاهرات سلمية منددة بجدار الفصل الذي يصادر 2300 دونم من أراضي القرية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018