ناشطون اسرائيليون يقيدون انفسهم باشجار زيتون لمنع اقتلاعها وبناء جدار الفصل العنصري

ناشطون اسرائيليون يقيدون انفسهم باشجار زيتون لمنع اقتلاعها وبناء جدار الفصل العنصري

قيّد متظاهرون اسرائيليون من حركة "فوضويين ضد الجدار" صباح اليوم الاربعاء انفسهم باشجار الزيتون في اراضي قرية بلعين بهدف منع اقتلاع هذه الاشجار وبناء جدار الفصل العنصري.

وافادت الاذاعة الاسرائيلية العامة بان قوات حرس الحدود الاسرائيلية اعتقلت 11 متظاهرا، ستة فلسطينيين وخمسة من الناشطين الاسرائيليين المناهضين لبناء الجدار العازل على اراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية. كذلك اعلنت قوات الاحتلال عن المكان منطقة عسكرية مغلقة.

ويذكر ان المواطنين الفلسطينيين من قرية بلعين الفلسطينية الواقعة الى الغرب من مدينة رام الله ونشطاء سلام اسرائيليين من حركتي فوضويين ضد الجدار وتعايش يتظاهرون بصورة دائمة ضد بناء الجدار العازل.

ويؤكد المتظاهرون الفلسطينيين والاسرائيلية في جميع مظاهراتهم المتواصلة منذ شهور على ان مظاهراتهم سلمية.

لكن قوات الامن الاسرائيلية دسّت بين المتظاهرين الاسبوع الماضي، بحسب جميع وسائل الاعلام الاسرائيلية، مجموعة من عناصرها من وحدة "المستعربين" تابعة لمصلحة السجون الاسرائيلية باللباس المدني الذين راحوا يقذفون الحجارة على زملائهم في قوات الامن الاسرائيلية ما ادى الى رد قوات الامن الاسرائيلية باطلاق الاعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

وقد اصيب في مظاهرة الاسبوع الماضي 15 متظاهرا بينهم النائب محمد بركة.

وقد صادر الجيش الاسرائيلي حوالي 2300 دونم من اراضي المواطنين الفلسطينيين في بلعين لغرض بناء الجدار العازل.

واعلنت الادارة المدنية للجيش الاسرائيلي امس انه سيتم اليوم اقتلاع اشجار زيتون مزروعة في اراضي الفلسطينيين التي تمت مصادرها زاعمة انه سيتم نقلها الى مكان اخر.

يشار الى ان المحكمة العليا الاسرائيلية رفضت التماسات قدمها مواطنون من بلعين لوقف اعمال البناء في الجدار العازل.

من جهة اخرى اعربت سلطة حماية الطبيعة الاسرائيلية عن مخاوفها من الحاق بناء الجدار العازل اضرار بالمحمية الطبيعية وادي القلط الواقعة الى الشرق من مدينة القدس.

ولفتت صحيفة هآرتس اليوم الى ان الجدار العازل في هذه المنطقة سيضم عددا من المستوطنات الواقعة شرقي القدس.

ونقلت هآرتس عن مدير عام سلطة حماية الطبيعة ايلي اميتاي قوله ان بناء الجدار العازل "سيلحق ضررا فادحا بالطبيعة وسنحاول معارض البناء بكل طريقة ممكنة".

ورفضت الحكومة الاسرائيلية بدائل اقترحتها سلطة حماية الطبيعة ببناء الجدار العازل في منطقة اقرب الى الخط الاخضر.

وقالت هآرتس ان اعمال بناء الجدار العازل الحقت اضرارا كبيرا بالطبيعة في الكثير من مناطق الضفة الغربية.


ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019