باراك يغير مسار جدار الفصل ويضم "الزعيم" للقدس

باراك يغير مسار جدار الفصل ويضم "الزعيم" للقدس

أفادت صحيفة "هآرتس" أن وزير الأمن إيهود باراك قرر مؤخرا إغلاق ما أسمى بـ"الفجوة في جدار الفصل بين القدس وبين مستوطنة معاليه أدوميم"، بحيث يمر جدار الفصل العنصري بين قرية الزعيم وبين المنطقة المسماة "E1". ويعني هذا القرار أن مستوطنة "معاليه أدوميم" تبقى خارج الجدار، وبالتالي فالجدار يبعد الفلسطينيين عن المنطقة.

وكتبت "هآرتس" أن هناد فجوات لا تزال قائمة في جدار الفصل العنصري، وخاصة في مناطق تعتبر حساسة من الناحية السياسية. وبضمن هذه الفجوات هناك منطقة مفتوحة تمتد على طول 3 كيلومترات في منطقة "الزعيم"، وهي قرية فلسطينية تقع بين مستوطنة "معاليه أدوميم" وبين القدس المحتلة.

وجاء أنه لم يستكمل بناء جدار الفصل في المنطقة، بيد أن هناك جدارا يمنع سكان الزعيم من الدخول إلى القدس. وبحسب "هآرتس" فإن عدم استكمال الجدار في هذه المنطقة جاء من أجل إبقاء "مدخل هندسي لشمل معاليه أدوميم في داخل الجدار".

وأشارت إلى أن هذه القضية قد وضعت على طاولة باراك، وتمت مناقشة البدائل المختلفة، وتقرر في النهاية شمل معاليه أدوميم بسبب التكاليف العالية.

وبحسب "هآرتس" فإن باراك تردد بين إبقاء قرية الزعيم شرقي الجدار وبين ضمها لإسرائيل، حيث أن الفارق المركزي بين الإمكانيتين يتصل بالمنطقة "E1"، والتي تنوي حكومة نتانياهو مواصلة البناء فيها.

وأضافت أنه في الجلسات التي أجريت مؤخرا في وزارة الأمن قرر باراك ضم الزعيم لإسرائيل من أجل فصلها عن المنطقة "E1".

وكتبت "هآرتس" أن قرار باراك بشأن المنطقة "E1" يثير عدة علامات استفهام، من جهة أن مسار جدار الفصل يجب أن يوضع بموجب اعتبارات أمنية فقط، وفي هذه الحالة فإن هناك اعتبارات سياسية أيضا.

وتضيف الصحيفة أن وزارة الأمن قررت مواصلة تطوير شارع "حزما – عناتا"، وهو من المفترض أن يمر في المنطقة المحاذية بين الزعيم وبين القدس، باعتبار أنه سيخدم الفلسطينيين المتوجهين من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها.

كما كتبت الصحيفة أن الفائدة المحتملة من تطوير الشارع هي تفنيد الادعاء بأن المنطقة "E1" تقسم الضفة إلى قسمين، وذلك لكون الشارع يمر غرب المنطقة "E1" وشرقي القدس.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018