بيت جالا: رفض التماس بتغيير مسار جدار الفصل

بيت جالا: رفض التماس بتغيير مسار جدار الفصل

رفضت المحاكم الإسرائيلية التماسا قدم من قبل أهالي بيت جالا وممثلي "دير النساء" ضد مسار جدار الفصل العنصري، الذي يفصل بين "دير الراهبات (النساء) السيلزيان" قرب بيت جالا، وبين "دير الرهبان (الرجال)"، كما يفصل الدير الأول عن عن الأراضي الخاصة بالدير.

وبحسب مقدمي الالتماس فإن مسار الجدار الحالي يهدف إلى جعل مستوطنة "هار غيلو" في الجانب الإسرائيلي من الجدار، تمهيدا لضمها إل مستوطنة "غيلو".

ويعني قرار المحكمة أن دير الراهبات الذي بقي في الجانب الفلسطيني سيعزل عن دير الرهبان الذي بقي في الجانب الإسرائيلي، وبالتالي لن يتم إجراء المراسيم المشتركة مثلما كان يحصل حتى اليوم.

وعلاوة على ذلك فإن مدرسة الدير ستكون محاطة بالجدار من ثلاثة اتجاهات، وبالتالي فإن الطريق إليها ستكون عن طريق بوابات في الجدار، في حين تحذر الراهبات من المس بالمدرسة ومن إمكانية حصول مواجهات بين الطلاب وبين قوات الاحتلال.

وادعت المحكمة أن "الواقع الأمني يلزم بإقامة الجدار". كما رفضت عرضا لمسار بديل يجعل الأراضي الزراعية والديرين في الجانب الفلسطيني من الجدار، وذلك بذريعة أن هذا المسار لن يؤدي الدور الأمني لكونه منخفضا من الناحية الطوبوغرافية.

كما تبين أن مسار الجدار يعزل أهالي بيت جالا عن نحو 3 آلاف دونم من أراضيهم، لكونها تتبقى في الجانب الإسرائيلي.

وقال المحامي غياث ناصر الذي يمثل بيت جالا إن مسار الجدار يخنق البلد ويفصلها عن مجال توسعها وذلك بهدف خلق تواصل استيطاني بين "هار غيلو" وبين "غيلو".

ولفتت "هآرتس" إلى أن المقطع المشار إليه من الجدار هو المرحلة الأخيرة تقريبا من إحاطة "القدس" بجدار الفصل، مشيرة إلى أن الجدار حول الولجة على وشك الانتهاء، بينما ستستأنف المداولات بشأن مسار الجدار في منطقة بتير الأربعاء القادم.